صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ذيابات لـ’المقر’: يجب الإعتماد على المدرب الوطني

0

أكد مدرب منتخب الشباب لكرة القدم، تحت سن 22، إسلام ذيابات أن عدم الإستقرار وتغيير الجهاز الفني أكثر من مرة أثرا بشكل سلبي على مسيرة منتخب النشامى، مؤكدا أن المنتخب في الوقت الحالي بحاجة ماسة إلى الفوز من أجل إستعادة ثقة جماهيره واستعادة الروح المعنوية لدى اللاعبين.

وأشار ذيابات خلال حديثه لصحيفة “المقر”، إلى أنه في الوقت الحالي من الصعب الحكم على المدرب الإنجليزي راي ويلكنز بحكم الفترة القصيرة التي تسلم خلالها قيادة المنتخب رغم تلقي النشامى خمسة خسائر وتعادلين، عازيا ذلك إلى المستوى الضعيف للدوري الأردني وعدم توفر البنية التحتية والملاعب التي من شأنها إظهار القدرات الحقيقية لدى اللاعبين.

وبين أن المنتخب الوطني في الوقت الحالي يمر بفترة من التخبط والتراجع الكبيرين في مستواه وهذا أدى إلى تراجع مستوى اللاعبين المحترفين في الخارج حيث أصبحوا يلازمون الإحتياط، وبالتالي تراجع مستواهم بشكل كبير مع المنتخب، إضافة إلى عدم الاعتماد على عنصر الشباب، إذ تزخر الأردن بعدد كبير من اللاعبين الموهوبين ذي الأعمار الصغيرة ولا يتم إعطائهم فرصة مع المنتخب.

وقال ذيابات إن المدرب العراقي عدنان حمد نجح في إظهار كافة إمكانات اللاعبين على أرضية الملعب ولم يكن هناك مشاكل بين اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب أو مع وسائل الإعلام، معتبرا أن فترة حمد هي فترة نجاح المنتخب.

أما في عهد المصري حسام حسن، فقد أكد ذيابات أن النهج وأسلوب اللعب تغيرا في المنتخب، إذ كان يعتمد المصري حسن على الهجوم بشكل كبير ما أدى إلى تغيير في طريقة اللعب، مؤكدا أنه في عهد حسام ظهرت المشاكل وأصبح هناك فجوة بين اللاعبين والجهاز الفني.

وعن حظوظ المنتخب الوطني في نهائيات آسيا المقرر إقامتها في استراليا مطلع العام المقبل، أكد ذيابات أن المنتخب وقع في مجموعة صعبة للغاية ضمت كل من اليابان والعراق وفلسطين، وقال إن البطاقة الأولى سيتمكن من حجزها المنتخب الياباني بشكل كبير بسبب الفوارق الكبيرة بينه وباقي المنتخبات الأخرى، ولذلك يتبقى البطاقة الثانية، حيث يتوجب على النشامى إستغلال هذه الفرصة من أجل الوصول إلى الدور المقبل.

كما أكد أن المنتخب العراقي في الوقت الحالي ليس في أفضل مستوياته معتمدا على أسماء الخبرة التي يمتلكها بدلا من الإعتماد على اللاعبين الصغار وهذا أمر يصب في صالح النشامى ويجب على لاعبي المنتخب استغلال هذا التراجع لدى المنتخب العراقي من أجل العبور إلى الدور المقبل.

أما المنتخب الفلسطيني بقيادة المدرب الوطني جمال محمود، فقد قال ذيابات إنه يملك حظوظا قوية في بلوغ أدوار متقدمة في البطولة كونه منتخب يملك الإرادة والعزيمة وهو إنجاز يتحقق لأول مرة لديهم.

وفي نهاية حديثه وجه ذيابات رسالة إلى الإتحاد الأردني لكرة القدم بضرورة التفكير بالإعتماد على المدرب الوطني لقيادة المنتخب، وإعطاء المدربين الوطنيين الثقة في المنتخب، حيث أن المدرب الوطني في الوقت الحالي أصبح لديه القدرة والكفاءة لقيادة المنتخب وهناك عدد من المدربين الوطنيين على قدر كبير من الخبرة أمثال جمال محمود وجمال أبو عابد وعبدالله أبو زمع وغيرهم.

يذكر أن إسلام ذيابات من أبرز المدربيين الوطنيين في الساحة الرياضية وقد قاد منتخب 22 ليحل رابعا في نهائيات كأس آسيا، إلى جانب بلوغه التصفيات دون أي خسارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.