الزيود يرحب باستدعاء السفير الأردني من تل ابيب
رحب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود باستدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور حول الأحداث الجارية في المسجد الأقصى.
وأشار في تصريح أصدره اليوم الخميس ، إلى أن الخطوة جاءت متأخرة، وتحتاج إلى خطوات متلاحقة وأكثر فاعلية، لافت إلى أن ردة الفعل يجب أن تكون مكافئة للموقف الصهيوني تجاه المقدسات والمسجد الأقصى على وجه الخصوص .
وشدد على أن المسجد الأقصى يشكل خطا أحمرا لا يجوز تجاوزه من قبل الصهاينة، مطالبا بمواقف تتناسب مع حجم الكارثة والإساءة والتهويد الذي يتعرض له المسجد، والذي كان من أبرزه دخول الصهاينة إلى محراب المسجد بأحذيتهم، وهذا “يمثل تحدياً سافراً واستفزازاً لمشاعر الأمة بمجموعها” .
وعاد إلى التأكيد بأن ما أقدمت عليه الحكومة الأردنية جيد، ولكن الأجود منه سحب السفير الأردني من تل أبيب وليس الاستدعاء، وكذلك طرد سفير الكيان الصهيوني الغاصب من عمان .
وشدد الزيود على أن هناك إساءة بالغة للنظام السياسي الأردني، مشيرا إلى أن ما صرح به (أوري ارائيل) وزير الإسكان من تهديد مبطن للأردن، وتذكيره بحرب الأيام الستة دليل على ذلك. وتابع: “هناك تطاول حقيقي على السيادة الأردنية وحديث حول توجهات صهيونية بعرضها على الكنيست والتصويت عليها.”
ولفت إلى استعداد الحكومة الصهيونية بعد الانتخابات القادمة لبناء الهيكل المزعوم.
وطالب الزيود بموقف أكثر فاعلية وينسجم ومعبر عن موقف الأردنيين جميعاً، وقال :”الرد الأمثل يتمثل بإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة “المشؤومة” التي تم خرقها، ولعدة مرات من هذا الكيان، وملف العلاقات الأردنية الإسرائيلية بشكل عام، ويتمثل أيضاً بإعادة النظر باتفاقية استيراد الغاز الطبيعي، حيث أن الصهاينة لا يؤمن لهم جانب ولا يحترمون عهداً ولا ميثاقاً ولا اتفاقاً” .

