قوات الاحتلال تنسحب من الأقصى (صور)
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ساحات المسجد الأقصى، بعد اقتحامه صباح اليوم الأربعاء تحت وابل من قنابل الصوت والرصاص المطاطي، وسمحت قوات الاحتلال لمجموعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد والتجول في باحاته.
وكانت إسرائيل فرضت صباح اليوم إجراءات مشددة على دخول المصلين المسلمين إلى داخل المسجد، حيث منعت الرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من الدخول إليه.
وأصيب عشرات المرابطين في المسجد الأقصى بحالات اختناق في المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينما نقل أحد المصابين بإصابة خطيرة إلى مستشفى المقاصد الخيرية بمدينة القدس المحتلة إضافة إلى شخصين إصاباتهما متوسطة.
وأضافت أن نحو ثلاثمائة من جنود الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى، وحاصروا كل من بداخل المسجد القبلي، حيث اندلعت المواجهات بين المصلين المرابطين وقوات الاحتلال، بينما ينتشر الجنود بكثافة في ساحات الأقصى.
وعلى إثر الاقتحام سمحت شرطة الاحتلال لأكثر من ستين متطرفا يهوديا باقتحام الأقصى والتجول في باحاته، ومنعت -في الوقت ذاته- الفلسطينيين من دخوله.
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأناضول عن وزير شؤون القدس بالحكومة الفلسطينية عدنان الحسيني قوله إن الشرطة الإسرائيلية منعته وجميع المصلين من دخول الأقصى واعتدت عليهم.
وفي اتصال مع الجزيرة قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن عملية الاقتحام تمت من باب المغاربة، وإن قوات من الشرطة رافقت المتطرفين اليهود، حيث أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت على المرابطين داخل المسجد، مما أدى إلى إصابة عشرين منهم بحالات اختناق خطيرة وإصابات بالرأس.
وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية هاجمت عشرات المصلين والطلاب في منطقة باب حطة في البلدة القديمة لمدينة القدس الشرقية، وأطلقت قنابل الصوت باتجاههم.
وأضاف الشهود أن عشرات الفلسطينيين يتواجدون على العديد من الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى وهم يصيحون “الله أكبر” من دون أن تسمح لهم الشرطة الإسرائيلية بالدخول.
وفي السياق ذاته، قال الشيخ عزام الخطيب -مدير عام الأوقاف الإسلامية التابعة للحكومة الأردنية في القدس- إن عددا من جنود الاحتلال وصلوا إلى منبر المسجد داخل المصلى القبلي المسقوف منتعلين أحذيتهم، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.
واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي -ولاول مرة- المسجد القبلي المسقوف ومنبر المسجد الأقصى المبارك، بعد حصار فرضته بهدف إخراج المعتكفين بداخله.











