ديلويت: التشريعات الضريبية تحفّز الطلب على المستشارين في الشرق الاوسط
باتت التشريعات والقوانين الضريبية السريعة التنامي تفرض انعكاسات بعيدة الأمد بالنسبة إلى الشركات وإدارتها العليا في الشرق الأوسط. وبفعل تزايد الرقابة محلياً ودولياُ وحال عدم الاستقرار، فقد وجدت الشركات نفسها تحت المجهر أكثر من أي وقت مضى، مع اقتراحات تشريعات وقوانين جديدة لا بد من الامتثال لها، تنقل الضريبة من الاقسام الداخلية للشركات إلى جدول أعمال مجلس الإدارة. وما زالت الشركات تتأثر بمبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لمكافحة تآكل القاعدة الضريبية ونقل الأرباح، وأجندات الاتحاد الأوروبي والدول العشرين، وخصوصاً تلك ذات التأثير العالمي.
وعلى ضوء هذه الأمور، تزداد أهمية استعداد الشركات الشرق أوسطية لهذا العصر الجديد نسبياً في تطوير الضرائب، والذي غالباً ما يتطلّب استشارة ضريبية متخصّصة. وبات من الأسهل تحديد مصدر هذه الاستشارة وأي من الشركات جديرة بالثقة وذلك بفعل وجود مقاييس مرموقة في هذا القطاع، مثل التقرير الدولي حول الضرائب، وتصنيف الضرائب العالمية لعام 2015 والتي صنفت قسم الاستشارات الضريبية في ديلويت في الشرق الأوسط على أنّه من تصنيف الفئة الأولى للعام 2015.
ووفقاً للتقرير الدولي حول الضرائب يتمّ منح صفة الفئة الأولى إلى المؤسسات التي تتمتّع “بشبكة دولية وسمعة رائدة في مجالها الخاص.” وقد تمّت عملية تجميع البيانات على الصعيد العالمي لتصنيف الضرائب 2015 بشكل دقيق حيث عمل الباحثون على استجواب المدراء التنفيذيين الضريبيين والمستشارين الضريبيين عبر الهاتف، والبريد الإلكتروني، وبشكل شخصي لتجميع تصنيفات الشركات الرائدة وصياغة التعليقات في 56 دولة. ووفقاً لرالف كانينغهام، مدير التحرير في التقرير الدولي للضرائب، تمّ التحقّق من كل معلومة تمّ تزويدها بشكل حيادي للحرص على أنّ الآراء مبنية على البراهين وليس على الكلام المتناقل. وقد ارتكزت التصنيفات على حجم الشركات وعمق مواردها وخبرتها، بالإضافة إلى نوعية عملها.
وقال نعمان أحمد، الشريك المسؤول عن الاستشارات الضريبية في ديلويت الشرق الأوسط: “يسرّنا أن يتم تصنيفنا مرّة أخرى من قبل التقرير الضريبي العالمي ضمن نخبة الفرق الضريبية في الشرق الأوسط. ولا شك في أنّ نجاحنا الدائم في التصنيفات الضريبية العالمية هو شهادة على دقة وجودة خدماتنا وعلاقات ديلويت الشرق الأوسط. وسنبقى ملتزمين بالعمل مع زملائنا في شبكة ديلويت العالمية لتزويد العملاء الذين يعملون أو يستثمرون في الشرق الأوسط بأعلى مستوى من الاستشارة المهنية التي يتمّ تقديمها.”
ويشكّل قسم الاستشارات الضريبية في ديلويت الشرق الأوسط جزءاً من شبكة عالمية تتضمّن حوالى 28 ألف شريك ومهني في قطاع الضرائب، ما يتيح للعملاء النفاذ إلى الخبراء المعترف بهم، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. وقد تمّ اعتماد قسم الاستشارات الضريبية في ديلويت الشرق الأوسط ضمن أعلى مستوى تصنيفي في الشرق الأوسط من قبل هيئات مستقلة منذ العام 2010.

