صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حوارية توصي إعادة النظر بـ ‘وادي عربة’

0

ناقشت جلسة حوارية مساء أمس في ملتقى الفكر السياسي الاردني على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” العلاقة الاردنية- الاسرائيلية، بالتزامن مع مرور عشرين عاما على معاهدة السلام بين البلدين أو ما تعرف باتفاقية “وادي عربة”.
وكتب الخبير الاردني في الشؤون الفلسطينية والاسرائيلية أيمن الحنيطي مقالة افتتاحية تحدث بها عن المعاهدة وتحليل وجودها وسبل إلغاءها ومدى خطورتها.
وتمحور النقاش حول عدة نقاط تمثلت بمدى تأثير إلغاء معاهدة وادي عربة على المصالح الأردنية‎، والانتهاكات المتكررة للأقصى ما إذا كانت تهدف إلى دفع الاردن لرفع رعايته، وعن مقدرة الاردن على تحمل التبعات الاقتصادية والامنية والعسكرية المتعلقة بالمعاهدة، وتقييم ومعالجة الثغرات التي تحتويها بنود المعاهدة وكيفية معاجلتها، وكيفية الاستفادة من المعاهدة في دعم الجهود للحصول على الاعتراف واقامة دولة فلسطين، وعن أداء السفارة الاردنية في تل ابيب ان كان بالشكل المطلوب أم يوجه لها الاتهام بالتقصير، وعن رد جلالة الملك على الانتهاكات الاسرائيلية عندما قال “المعاهدة الاسرائيلية على المحك”.
وشارك اعضاء الملتقى في الجلسة التي استمرت ثلاث ساعات وحصد المنشور على 300 تعليق.
واجمع المشاركون على انتفاء مصلحه الاردن من الغاء المعاهدة وان الغاء المعاهدة او العبث في الوصاية الهاشمية يصب في مصلحه اليمين المتطرف اليهودي فقط.
وخرج الاعضاء في نهاية الجلسة بالتوصيات التالية:
1. اعادة النظر ببنود الاتفاقية وطلب تعديل البنود التي ﻻ تصب بمصلحه الاردن بعد 20 عاما من العمل فيها والتي تتمثل بالمعامله بالمثل، واغفال المعاهدة لتهديدات مفاعل ديمونا على الاردن، ووضع اللجان مشتركة بين العرب واسرائيل لبحث مواضيع اسلحة الدمار الشامل، وهذه اللجان مشروطة بالسلام الشامل، وقضايا المياه، وحرية الاديان والسماح للمسلمين بالصلاة في المسجد الاقصى والمناطق الحرة المؤهلة والمطار المشترك.
2. تحفيز السفارة الاردنية في اسرائيل بدلا من مطالبات سحب السفير، وذلك لاخذ دورها الدبلوماسي المطلوب ضد الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للمسجد الاقصى ولمعاهدة السلام، والعمل على استغلال تجاذبات الداخل الاسرائيلي لاجهاض مشاريع اليمين اليهودي.
3. العمل المشترك لسفاراتنا في اوروبا ضمن جهود الدبلوماسية الاردنية لخلق تيار في البرلمانات الاوروبية ودبلوماسياتها ضد انتهاكات اسرائيل المستمرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.