المفوضية: ارتفاع أعداد اللاجئين العراقيين للأردن
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها شهدت ارتفاعاً حاداً في عدد العراقيين الفارين من بلادهم في الأسابيع الأخيرة؛ مشيرة إلى أن سبب فرار 60 في المئة من الوافدين إلى الأردن هو الخوف من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأضافت المفوضية في بيان حصلت صحفية “المقر” على نسخة منه، أنه تم تسجيل أكثر من 10,600 لاجئ عراقي لدى المفوضية في الأردن، بينهم 1,383 شخصاً تم تسجيلهم في شهر أغسطس/آب فقط، وهو العدد الأكبر من عمليات التسجيل الجديدة الشهرية منذ العام 2007.
وأشار البيان إلى أنه في الأردن أيضاً، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب السورية قبل أكثر من ثلاث سنوات، شكّل اللاجئون من المحافظات الشمالية لسوريا، بما في ذلك من محافظة الرقة، غالبية الوافدين حديثاً. ففي الماضي، كان عدد اللاجئين من جنوب سوريا غالباً.
وقالت ميليسا فليمنغ، كبيرة المتحدثين باسم المفوضية إنه تم تسجيل 120 عراقياً كمعدل لدى المفوضية في الأردن، كل يوم في شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، بعد أن كان يتم تسجيل 65 عراقياً في اليوم خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز و30 عراقياً في اليوم فقط في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.
وقالت فليمنغ: “يتحدر حوالي ثلثا الوافدين حديثاً (60 في المئة) من مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار.” وأضافت: “أفاد اللاجئون بأنه تم إحراق منازلهم وإجبارهم على اعتناق الإسلام، كما أعربوا عن مخاوفهم من الزواج القسري والخطف والتهديدات العلنية.” أما من تبقوا من اللاجئين الوافدين حديثاً إلى الأردن، فقد فروا من العنف الطائفي في بغداد والبصرة.
وبينت أنه يسعى 250 شخصاً في اليوم كمعدل إلى اللجوء في الأردن عبر معبر الرويشد الحدودي في شمال شرق البلاد كذلك فإن عدد اللاجئين في الأردن الذين يذكرون داعش كسبب لفرارهم في تزايد مستمر.
واشار البيان الى انه تقدّم في تركيا، حوالي 103,000 لاجئ عراقي ليتم تسجيلهم من قبل المفوضية أو شركائها، ومن بينهم 65,000 شخص تقدموا للتسجيل منذ أن سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل وضواحيها في محافظة نينوى خلال شهر يونيو/حزيران. وقالت فليمنغ: “نعلم أن آلاف الأشخاص الآخرين متواجدون في الجزء الشرقي من تركيا وهم سيتقدمون للتسجيل.”
يذكر ان المفوضية اجرت في الشهر الماضي عملية تحديد للسمات شملت أكثر من 2,500 عراقي يسعون ليتم تسجيلهم لدى شريك المفوضية في أنقرة. وقال نصف من تمت مقابلتهم تقريباً إنهم فروا من اعتداءات داعش، في حين قال 20 في المئة إنهم فروا خوفاً من الاعتداءات. وأشار 20 في المئة آخرون إلى أنهم فروا من العنف الطائفي. حوالي نصف الأسر التي تمت مقابلتها هي كردية، في حين أن 33 هي المئة هي أسر عربية.

