صحيفة الكترونية اردنية شاملة

خبراء: تحديات عديدة امام منظومة الأمن الأردني

0

* الخطيب: ازمات 30 عاما استنزفت الجهود الاردنية السياسية

* الخطيب: الاحداث والفتن الطائفية انعكست على منظومة الامن الوطني الاردني

* البطوش: لن تستقر العلاقة مع اسرائيل دون تحقيق السلام العادل

* البطوش: 3 عوامل تدعم وجود حاضنة لداعش في الاردن

اكد خبراء ان منظومة الامن الوطني تواجه العديد من التحديات بسبب ازمات المنطقة العربية، والتي لا تزال تتوالي منذ 3 عقود.

واوضحوا خلال مؤتمر “التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن” الذي يعقده مركز الدراسات الاستراتيجية- الجامعة الاردنية اليوم، ان انعكاسات ازمات المنطقة تظهر بشكل جلي في الجانب الاقتصادي، ولكنها ايضا ترتب اعباءا وتستنزف الجهود السياسية الاردنية، خاصة في مجال درء الاخطار وتحقيق السلام والتوازن في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الاسبق الدكتور عبدالاله الخطيب في جلسة حول التحولات السياسية والامنية من منظور دولي واقليمي: ان المشهد السياسي الحالي يظهر وجود فاعلين جدد الى جانب الدول كفاعلين في العلاقات الدولية، والتي من ضمنها المنظمات الدولية.

وبين ان الازمات التي شهدتها المنطقة العربية خلال 30 عاما الماضية اثبتت ان موقف الاردن تجاه العديد من القضايا العربية كانت صحيحة خاصة فيما يتعلق بضرورة ايجاد حلول عربية لازمات المنطقة دون تدخل اي احد.

وطالب الدكتور الخطيب بضرورة اطلاع الرأي العام على طبيعة واهداف وتحركات السياسات الاردنية المختلفة تجاه القضايا العربية.

من جانبه قال مدير المركز الوطني لادارة الازمات الدكتور رضا البطوش، ان الدولة لم تعد هي الفاعل الرئيس، حيث ان المجتمع والمنظمات الدولية اصبحت فاعلا اساسيا ايضا، كما اننا اننا نشهد جيلا جديدا من الحروب قائم على اضعاف الخصم اقتصاديا ومن ثم انهاكه من الداخل ليسقط لوحده.

وعدد ابرز الازمات التي كان للاردن اما دورا اساسيا فيها او تأثرا بها منذ عام 1980، والتي بدأت بدعم العراق في حربه ضد ايران، ومن ثم في 1987 بإعادة مصر الى الصف العربي، وفي 1988 قرار فك الارتباط، و1989 احداث معان والازمة الاقتصادية، و1994 معاهدة السلام، وفي 2001 اعلان الحرب على الارهاب بعد احداث 11 ايلول، وفي 2005 تفجيرات عمان وما تبعها من اقرار لقانون مكافحة الارهاب، وفي 2011 بدء ما يعرب بالربيع العربي.

واضاف ان الاردن يواجه العديد من التحديات والتي من ابرزها: ان العلاقة لن تستقر مع اسرائيل ما لم يتم تحقيق السلام العادل والشامل، كما نواجه تحديا فيما يتعلق بحالة عدم الاستقرار في سوريا والعراق والتي تكشف عن وجود تهديدات امنية من قبل التنظيمات الارهابية.

اما فيما يتعلق بالتحديات المحلية، فلم يخفي البطوش مخاوفه من وجود حاضنة للتنظيمات الارهابية او ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في الاردن، إذ ان تصريحات التيار السلفي الموجود في المملكة تظهر ان ولاؤهم لداعش اكثر من جبهة النصرة.

واشار الى ان نقاط القوة لتنظيم داعش والتي تهدد بوجود حواضن لها في المملكة تتمثل بـ: وجود الازمات الاقتصادية، ولاء معظم السلفيين لداعش، وجود اعداد كبيرة من اللاجئين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.