الأمانة: ضحينا من أجل بسطات العبدلي (فيديو)
أكد مدير الأسواق والمرافق المتخصصة في أمانة عمان الكبرى ضرار الغوانمة أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي حديث سوى عن نقل سوق العبدلي إلى رأس العين بالرغم أن هذا الحدث يعد طبيعي.
جاء ذلك خلال حديث خص به “المقر”, حيث أكد أن السوق تعرض للعديد من الاحتجاجات بسبب كبر مساحته ولكثرة التجار المتواجدين هنالك.
وأشار إلى أن الأمانة عندما باشرت بعملية نقل السوق أبلغت التجار أنه سيتم نقل السوق ولن تتم عملية النقل إلا في حال توافر البديل وقد وجد، متوعدين ألا يتضرر أحد جراء قرار النقل.
وأكد أن مساحة السوق الحالي في رأس العين بنفس مساحة العبدلي ويوجد بسطات منظمة, حيث أن مساحة البسطة لا يجب أن تتجاوز 3×3 م, مشيرا إلى أن بعض تجار العبدلي كان يملك أكثر من بسطة.
وأشار إلى أن الأمانة قامت بالتضحية من أجل التجار حيث أن قطعة الحالية هي مملوكة للأمانة وتقدر قيمتها بـ 10 مليون دينار والتي كان من المقرر إنشاء دائرة الملك عبدالله الثاني عليها, ومع ذلك قدمت الأمانة التضحيات من اجل التجار, حيث تم عمل بنية تحتية كاملة للقطعة لتمكن التجار والمواطنين من سهولة الحركة وشراء البضائع.
وبين أن عدد التجار المرخصين فعليا لدى الأمانة يبلغ عددهم “168” وبعدها أصبح هنالك سوق موازي وبلغ عددهم “50” وما تبقى من بسطات سيتم إعتماد إثبات أنهم كانوا متواجدين بالعبدلي ويملكون بسطات.
وقال الغوانمة أن الامانة أستقبلت لغاية اللحظة ألف طلب ونصف هذه الطلبات هي طلبات وهمية بمعنى أنه يوجد تجار لا يملكون بسطات, حيث أن عدد أصحاب البسطات الفعليين المرخصين في سوق العبدلي قديما يتراوح ما بين (500-600) وإذا تجاوز هذا العدد سيتم إستخدام وسائل إثبات من قبل الأمانة.
وأشار إلى أنه لن يكون هنالك عمالة وافدة في السوق الجديدة حيث أن سيتم تشغيل أبناء الوطن فقط الذين لهم الأحقية.
وبين أن السوق الجديدة سيتم إفتتاحه منتصف تشرين أول وسيتم توزيع البسطات بالقرعة.

