7% من اللاجئين استبعدوا من ‘المساعدات الغذائية’
أكد مسؤول الطوارئ في منظمة الغذاء العالمية WFP جونثان كامبل أن استبعاد أسر سورية لاجئة من برنامج المساعدات الغذائية وتقليص قيمة المساعدات الغذائية للاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن جاء نتيجة نقص وضعف التمويل من الدول المانحة والمتبرعين والأفراد للبرنامج.
وبين كامبل، خلال لقاء مجتمعي حول سياسة تقليص المساعدات وأثرها نظمته جمعية رعاية الطفل الخيرية أمس، أن عدد الاسر التي تم استبعادها 12 الف أسرة بواقع 36 الف لاجئ بنسبة 7% من اللاجئين.
وأوضح أنه يمكن للأسر المتضررة تقديم طلب استئناف للطعن بالقرار على أن تكون الاسرة بدون معيل (مطلقة /أرملة /زوجة شهيد /غير متزوجة) أو تعاني مرض عضال أو مرض مزمن او خطير أو حالات اعاقة او ذوي احتياجات خاصة بشرط وجود تقارير طبية موثقة من مستشفى حكومي أردني.
واشار الى أنّ مدة الرد على الاستئناف سواء قبوله او رفضه قد تصل لفترة أقصاها شهر من تاريخ تقديمه ويتم الرد عبر رسالة نصية، موضحا أن الراغب بالاستئناف الغير قادر على الحركة بسبب وضع صحي حرج يمكن مساعدته بإرسال لجنة الى منزله للمساعدة في ملأ طلب الاستئناف .
رئيس جمعية رعاية الطفل فارع المساعيد اوضح من جانبه خطورة هذه الخطوة في ضوء حال العوز والظروف الانسانية التي يعيشها اللاجئون خارج المخيمات وداخلها، مطالبا بإعادة تقييم الظروف المعيشية للأسر السورية وحصر أعدادها وعرضها على جهات الإغاثة ومطالبتها بكل الطرق الممكنة بتغطية جزء من نفقات تلك الاسر الغذائية
وأكد الحضور ان اللاجئين السوريين يحتاجون المساعدة والحماية ويجب ان تكون لغة التعاطي مع المساعدات المقدمة لهم لغة انسانية بعيدة عن السياسة لافتين الى خطورة القرار على مفهوم اﻻمن الوطني.

