الأردني درويش: بطل عالمي وحارس مقهى!
في العام 2007 كان الملاكم الأردني إيهاب درويش يرفع علم المملكة، في سماء مدينة شيكاغو الأميركية، بعدما حل خامسا في بطولة العالم للملاكمة وحصوله كاول لاعب أردني على تصنيف عالمي والمركز الثاني عشر في الوزن الثقيل وصولا إلى بلوغ أولمبياد لندن، أما اليوم وبعد 7 أعوام على هذا الإنجاز وغيره الكثير، أصبح درويش يبحث عن لقمة عيشه بصعوبة، دون أن يجد أي تكريم أو مساعدة من الجهات المختصة.
درويش الملقب بالـ”البلدوزر” خلال حديثه لصحيفة “المقر” أشار إلى أنه لا يتلقى الدعم الكافي من اتحاد اللعبة, قائلا ان الاتحاد لم تخصص له راتبا حيث يتلقى فقط مبلغ ستة دنانير على كل تمرين يشارك به خلال خمسة أيام بالأسبوع, مؤكدا أنه راتبه لا يتجاوز المئة دينار من التمرين.
واستغرب درويش من تعامل الاتحاد مع رياضيين شرفوا بلادهم في الخارج, مؤكدا أنه ولغاية اللحظة ينتظر تكريم من قبلهم على الإنجازات التي حققها سواء محليا أو عربيا أو عالميا, حيث أشار أنه تلقى نظير مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية (2012) مبلغ (4000) دينار.
وقال درويش أنه لجأ إلى العمل كحارس أمن في أحد مقاهي عمان لتأمين حياة كريمة له ولعائلته إلى جانب عمله في أمانة عمان الكبرى, مشيرا إلى أن هذا الجهد يؤثر كثيرا على تفرغه لممارسة الرياضة.
يذكر أن درويش قد نجح في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية (2012) وهو أول لاعب أردني يحقق هذا الانجاز في تاريخ اللعبة, ومشاركته في بطولة العالم في شيكاغو (2007) وحل فيها خامسا, إضافة إلى مشاركاته في البطولات المحلية والعربية والآسيوية.

