أول زيارة لـ’دي مستورا’ إلى مخيم الزعتري
أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا ستفيان دي مستورا إن الاردن، قيادة وحكومة وشعب، قدم الكثير في العمل الانساني تجاه اللاجئين السوريين منذ بداية الاحداث ولغاية هذه اللحظة.
وأضاف في أول زيارة الى مخيم الزعتري عقب تعينه مبعوثا امميا لسوريا خلفا للأخضر الابراهيمي: “أننا على ثقة كبيرة بالجهود المبذولة من قبل المملكة لخدمة اللاجئين السوريين، وهذا يحتاج لدعم دولي واممي ليتمكن الاردن من القيام بدوره اللازم في ضوء الاعباء الكبيرة التي يتحملها تجاه استضافته لهذه الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين”.
واشار مستورا الى ان “الحل السلمي للازمة السورية هو الأفضل لوقف النزاع واعمال القتل الجارية في سوريا. ونامل ان يعود اللاجئين السوريين إلى بلادهم حال استقرار الوضع السياسي والامني هناك”، لافتا إلى الجهود التي تبذلها الامم المتحدة بالتعاون مع كافة الاطراف للوصول الى الحلول المناسبة للازمة السورية.
وقدم مدير مخيم الزعتري العقيد عبد الرحمن العموش شرحا مفصلا حول واقع الخدمات الانسانية والايوائية التي تقدم للاجئين السوريين والجهود المبذولة، من اجل تقديم كافة الخدمات اللازمة ودون تأخير.
وأشار العقيد العموش إلى اعداد اللاجئين السوريين والكرفانات والمشاريع الخدمية التعلمية والصحية والرياضية وغيرها من الخدمات، التي تقدم للاجئين السوريين ضمن الامكانات المتاحة، مستعرضا ابرز احتياجات المخيم من الخدمات، خصوصا توفير كرفانات لبعض العائلات السورين التي تسكن في خيم وتتطلب المزيد من الدعم من المنظمات الدولية والانسانية، وخصوصا مع اقتراب فصل الشتاء التي استعدت له ادارة المخيم بوضع كافة الخطط المطلوبة بهذا الاتجاه.
وتجول المبعوث الاممي في داخل المخيم التقى خلالها بعدد من اللاجئين السوريين واستمع الى مطالبهم وملاحظاتهم الاساسية حول الاسراع بإيجاد حل للازمة السورية لسرعة عودتهم الى بلادهم.


