اشتكى المصدرون الأردنيون من وجود معيقات تواجههم في تصدير بضائعهم إلى السوق العراقي وابرزها اغلاق الحدود وعدم تعاون الجانب العراقي على الحدود بين البلدين.
وقالت جمعية المصدريين الأردنيين في بيان صحافي لها اليوم ان المصدريين للسوق العراقي يشكون من كثرة تكرار عمليه اغلاق الحدود كل 3-4 شهور مما يؤدي الى حدوث شلل كامل على حركة التصدير الى العراق بسبب كثرة الاضطرابات وحالة عدم الاستقرار اضافة الى امتداد تبعات الاغلاق لفترة اكثر من شهر.
وأضافت الجمعية في بيانها ان المعوقات الاخرى امام حركة الصادرات الى السوق العراقي تتمثل في عدم التعاون والتنسيق من قبل السلطات المختلفة في حدود طريبيل، واغلاق اغلب الطرق المؤدية الى بغداد امام الشاحنات ، الامر الذي يجبر سائق شاحنة الى قطع مسافات مضاعفة عن طريق محافظات اخرى.
وأوضحت الجمعية ان المصدريين يشكون من المواصفة العراقية الجديدة التي تم وضعها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية لاختلافها عن المواصفات المعتمدة عالميا، خاصة فيما يتعلق بمدة الصلاحية لمنتجات اللحوم المجمدة، اذ يمنع دخول اي بضاعة قد مضى على انتاجها ثلث المدة في حين ان فترة الانتاج والحضانة والحصول على شهادة المطابقة تستغرق قرابة الشهر، واذا وجدت اية اشكالات على الحدود الاردنية العراقية فان المنتج قد يبقى في المستودعات لشهر اخر، وبالنهاية تصبح البضاعة غير صالحة للدخول الى السوق العراقية.
وطالب المصدرون بإعادة النظر بالمواصفة العراقية الجديدة والمرجعيات المبنية عليها، وبيان الاجراءات الجديدة المعتمدة من دائرة المواصفات والمقاييس والسيطرة النوعية العراقية بعد الاستغناء عن الشركات الدولية الفاحصة للمواد الموردة للعراق، وبيان اذا كان سيسمح للسيارات العراقية بالدخول والتحميل من المصانع الاردنية او الاكتفاء في ساحة التبادل عند منفذ الكرامة.
التالي

