صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ابو حسان تعد بدعم المشاريع التنموية بالمفرق

0

أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان ان الحكومة حريصة على متابعة مطالب واحتياجات المواطنين في الميدان للعمل على معالجة المشاكل التي يعانون منها.
وأكدت أبو حسان خلال جولة ميدانية قامت بها اليوم السبت في بلدة الزعتري على دعم المنطقة بالمشاريع الخدمية والتنموية ومواصلة متابعة حل المشاكل وبما يخدم المواطن في المجالات كافة ، منوهة الى اهمية الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص من اجل دعم اعمال الجمعيات الخيرية والتطوعية لتقوم بدوها المطلوب.
واشارت ابو حسان الى ان الوزارة ستتابع مع الوزرات والجهات ذات العلاقة لإعادة الجمعيات الخيرية في الزعتري الى اعمالها في مخيم الزعتري وذلك لوجود المخيم بداخل هذه البلدة مما يتوجب اهمية اشراك هذه الجمعيات بالأنشطة والبرامج التي تقدمها تلك المنظمات في المخيم ضمن الامكانات المتاحة .
وقامت الوزيرة بزيارة الى بلدية الزعتري والمنشية التقت خلالها بنائب رئيس البلدية حسن الخالدي والذي قدم شرحا مفصلا حول الواقع المرير الذي تعاني منه البلدية جراء وجود مخيم الزعتري والاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين مما اثر على جميع الخدمات التعلمية والصحية والمياه .
رئيس وحدة التنمية في بلدية الزعتري المهندس شاكر الخالدي اكد من جانبه ان بلدة الزعتري تعتبر من المناطق المنكوبة على مستوى المملكة لوجود اكبر مخيم للاجئين السوريين في العالم والذي يحوي على 120 الف لاجئ مقارنة مع عدد سكان البلدة 20 الف نسمة ، بالإضافة الى انتشار المخيمات العشوائية للاجئين ايضا ساهم في زيادة حجم المشكلة.
وبين الخالدي ان المنطقة تحتاج لدعم استثنائي ودولي لمواجهة تداعيات اللجوء السوري للمنطقة والذي اثر سلبا على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين ، موضحا ان البلدية تقوم بدور اكبر عما كانت تقوم بها سابقا بسبب زيادة اعداد السكان في المنطقة ولا بد من توفير مشاريع انتاجية وريادية تسهم في التخفيف من الاثار السلبية الناجمة عن اللجوء السوري .
وطالب الخالدي بفتح مكتب بريد في المنطقة وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة في البلدة.
رئيس جمعية الزعتري للتنمية الاجتماعية مدالله الخالدي اشار الى الدور الذي تقوم الجمعيات الخيرية في المنطقة لخدمة الفئات المستهدفة من الفقراء والمحتاجين مما يتوجب العمل على مواصلة تقديم الدعم اللازم لهذه الجمعيات لتقوم بدورها الانساني والخدمي على اكمل وجه.
رئيسة جمعية ابرار الزعتري كاملة الخالدي اوضحت اهمية العمل الخيري والتطوعي في المنطقة من خلال مساهمة الجمعيات الخيرية بتحقيق الشراكة ما بين المؤسسات الاخرى في سبيل النهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها هذه الجمعيات الخيرية الى المناطق البعيدة والتي تعاني كثير من مشاكل الفقر والبطالة ، مطالبة بمزيد من الدعم والاهتمام بجمعيات الزعتري .
منسق الجمعيات المتضررة في الزعتري نضال الخالدي قدم من جانبه ابرز الاضرار التي لحقت الجمعيات الخيرية التي كانت عاملة في مخيم الزعتري والتي تم توقفها ، كون هذه الجمعيات كانت تقوم بتنفيذ مشاريع تعود بالفائدة على ابناء المنطقة التي يتواجد فيها اللاجئون ، مطالبا بالإسراع بإعادة هذه الجمعيات الى عملها في المخيم واشراك الجمعيات الاخرى بكافة نشطات وبرامج المنظمات الدولية والانسانية .
ووعدت الوزيرة في ختام جولتها اهالي المنطقة بنقل مطالبهم الى الحكومة لتنفيذ الممكن منها وبما يحسن نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.