صحيفة الكترونية اردنية شاملة

4 الاف لاجئ ايزيدي فروا من العراق

0

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التدفق الهائل استقر عند ما يقارب 95,000 إيزيدي إلى الحسكة جراء الهجمات الثقيلة على سنجار في قضاء نينوى بالعراق.
وقد غادر معظمهم، أي حوالي 84,000 ممن دخلوا سورية إلى إقليم كردستان العراق، من خلال معبر سيمالكا الحدودي بينما أقام البقية في مخيم نيروز في الحسكة والقرى الإيزيدية في المناطق المحيطة بها.
واضافت المفوضية في تقرير لها حصلت صحفية “المقر” على نسخة منه ان استجابة المفوضية كانت فورية وفعالة بتوزيع الخيام والفرشات والبطانيات وأواني المطبخ وغيرها، كما نظمت عملية نقل جوي واسعة من دمشق إلى القامشلي لإرسال 2,000 خيمة لصالح 10,000 فرد، و5,000 فرشة، و1,000 مجموعة مواد إغاثة أساسية لـ 5,000 فرد، فضلاً عن إمدادات طبية من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة وزعت على جميع الأفراد في المخيم.
واشار التقرير الى ان المفوضية انهت أيضاً تحديد سكان المخيم بعد أن سجلت 3,761 فرداً ووسعت عملية التسجيل هذه إلى خارج المخيم بالتركيز مبدئياً على منطقة القحطانية، التي يقيم فيها ثاني أكبر تجمع إيزيدي عراقي في سورية. وقد بلغ عدد الإيزيديين الذين سجلتهم المفوضية رسمياً حتى الآن 4,123 فرداً.
وواصلت المفوضية توفير وسائل نقل للاجئين في المخيم إلى معبر سيمالكا الحدودي أو القرى الإيزيدية في الحسكة لكنها علقت خدمة النقل من معبر اليعربية إلى مخيم نيروز بسبب توقف الحاجة إليها بعد نقل حوالي 6,235 فرداُ حتى الآن.
وبين التقرير انه وبعد بعد تحقيق المصالحة في مدينة حمص القديمة، عاد العديد من النازحين إلى منازلهم ليجدوها إما دُمرت بالكامل أو تضررت وأصبحت بالتالي بحاجة إلى إعادة تأهيل.
وكمبادرة من مجموعة من الشباب وطلاب الفنون في المنطقة لتشجيع الأسر على العودة إلى مناطقهم وإعادة الحياة إليها، تعاون هؤلاء الشباب مع العائدين إلى المدينة لطلاء الجدران وتزيينها بلوحات ملونة وسلمية لتحسين المظهر العام للمنطقة والتخفيف من التوتر الذي مر به النازحون خلال النزاع.

واضاف التقرير ان عدد مواد الإغاثة الأساسية التي وزعتها المفوضية منذ بداية العام حتى تاريخ 27 آب/أغسطس تجاوزت 11 مليون مادة إغاثة أساسية، حيث وزعت المفوضية حتى تاريخ 9 أيلول/سبتمبر 11,548,859 مادة على 3,255,392 فرداً رغم المعوقات العديدة التي واجهتها بما فيها الوضع الأمني المتقلب الذي يعاني منه الموظفون يوميًا والإجراءات البيروقراطية المعقدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.