صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اجتماع ‘رفيع’ غدا لتوضيح حقيقة ‘ذهب عجلون’

0

قال رئيس جمعية الجبل للتربية الخاصة علي يوسف المومني لـ”المقر” إن أهالي عجلون قرروا في اجتماع، عقد مساء الجمعة، الاستمرار بحفر الموقع يدويا.

وكشف المومني عن العثور على بعض الشواهد (صبة خرسانة، أصابع ديناميت)، مؤكدا استمرار الأهالي بعمليات الحفر للكشف عن حقيقة العثور على كنوز في المنطقة.

كما أكد أن اجتماعات ابناء المنطقة مستمرة لحين وصول “رسائل موثقة” من الحكومة توضح حقيقة ما جرى الاسبوع الماضي في المنطقة.

وحذر المومني من التصعيد مع الجهات المعنية لمعرفة حقيقة الحفريات الذي نفذت في المنطقة، مشيرا إلى وجود مطالبات مسبقة من الأهالي تم إرسالها للمعنيين لتوضيح ما جرى في عجلون، ولكن لغاية اللحظة “لا يوجد رد ايجابي”.

وعلمت “المقر” أن جهات رسمية رفيعة المستوى طلبت من الاهالي وقف الحفر وان وفدا من أهالي عجلون سيعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين غدا، للاستماع إلى توضيحات اكثر حول هذه القضية التي شغلت الرأي العام.

وقال شهود عيان لـ”المقر” أن السلطات فرضت طوقا أمنيا ونشرت دوريات عديدة حول مكان الحفريات على مدار الساعة.

وكان شهود عيان كشفوا لـ”المقر”، في وقت سابق الجمعة، عن العثور على “صبة خرسانة وشظايا ديناميت، وشارة لأحد أفراد الأجهزة الأمنية” في موقع الحفريات في خربة هرقله بمحافظة عجلون.

وبحسب صفحة على موقع التواصل الاجتماعي بعنوان “تجمع أبناء عجلون”، فقد شاركت أعداد كبيرة من الناس في عمليات الحفر، داعية “كل أفراد المملكة” للمشاركة في الحفر، التي ستستأنف غدا، وفق الصفحة.

وكان المئات من أهالي عجلون شرعوا، عصر الجمعة، بإعادة حفر موقع الحفريات في خربة هرقله بالمحافظة، للوقوف على حقيقة العثور على ذهب وكنوز في تلك المنطقة، وسط حضور أمني.

وقال شهود عيان لـ”المقر” إن الأهالي توجهوا إلى موقع الحفريات مصطحبين معهم آلية ثقيلة للحفر، للتأكد من صحة الرواية الحكومية حول الحفريات.

وجاء قرار التوجه لحفر موقع خربة هرقله، عقب اجتماع حاشد ضم المئات من عشائر عجلون في ديوان عشيرة القضاة ببلدة عين جنا، لبحث الخطوات الممكن اتخاذها حول ما جرى بشأن الحفريات الأخيرة بخربة هرقله، وما تم التداول بشأنه حول العثور على ذهب وكنوز في تلك المنطقة.

وعلمت “المقر” من مصادر حضرت الاجتماع، أن المجتمعين اقترحوا التوجه إلى خربة هرقله، وإعادة حفر المنطقة التي شهدت حفريات أثارت الرأي العام الأردني، للتأكد من صحة الراوية الحكومية حول تركيب رادارات عسكرية بالمنطقة.

وأوضحت المصادر أن الحضور أبدوا استياءهم من طريقة تعامل السلطات الرسمية مع قطعة أرض تعود ملكيتها لأحد المواطنين، حيث كان ينبغي أن تطلعه على ما تنوي القيام به قبل الشروع بتنفيذ أي شيء.

كما أكدوا أن الروايات المتناقضة للحكومة والجهات الرسمية، كانت السبب الرئيس وراء حالة عدم الثقة بالرواية الرسمية، وإثارت الشك في نفوس الاردنيين جميعا.






اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.