قموه: الأردنيون يرفضون الارتهان للغاز الإسرائيلي
هاجم رئيس لجنة الطاقة النيابية جمال قموه توجه الحكومة لاستيراد الغاز من إسرائيل مؤكدا انه لا التقاء مع إسرائيل ولا يمكن النظر اليها كشريك اقتصادي للاردن وان 90 بالمئة من الأردنيين يجمعون على عدم الارتهان لإسرائيل.
وقال قموه امام المشاركين في ندوة حوارية نظمها مشروع ادامة حول (البدائل المطروحة لنقص الغاز في الأردن) ان إسرائيل دولة احتلال وما زلنا معها في حالة عداء وأثبتت ذلك بعدوانها الأخير على غزة مؤكدا ان بين الأردن وإسرائيل تضارب مصالح ولا يجب الارتهان لإسرائيل التي قد تعيد الأردن الى المربع الأول في حال قطعها الغاز لاي سبب من الأسباب.
وقال يجب ان لا ينظر الأردن لإسرائيل على انها شريك اقتصادي ويجب تسوية العديد من المسائل معها قبل الاقدام على هذه الخطوة”لانها في حالة عداء مع الكثير من الشعوب العربية واخرها العدوان على غزة”.
وأشار الى انه رغم الضائقة الاقتصادية التي تعانيها المملكة ومحدودية موارد الطاقة الا ان 90 بالمئة من الشعب الأردني يرفضون فكرة استيراد الغاز من إسرائيل والارتهان اليها.
من جانبه وعد وزير الطاقة والثروة المعدنية محمد حامد بان يشهد عام 2017 (عام استيراد الغاز من إسرائيل) تدفقا لكميات كبيرة من الغاز الطبيعي الذي سيتم استخدامه في مجال انتاج الكهرباء وفي الصناعة
وأضاف ان خيار التوجه الى إسرائيل لإستيراد الغاز الطبيعي مرده عدم وجود خيارات أخرى مشيرا الى ان مشروع خط أنبوب النفط من العراق ما زال قائما وان المباحثات ستتواصل حول المشروع خاصة وان الحكومة العراقية قد تشكلت.
وقدر حامد كميات الغاز المستوردة من إسرائيل بحوالي 250 إلى 300 مليون قدم مكعب في اليوم، مبيناً أن المفاوضات جارية للعمل على تحديد الأسعار.
من جانبه اكد رئيس لجنة الطاقة في مجلس الاعيان جواد العناني ان في الاعتماد على أي مصدر خارجي للطاقة فيه مخاطرة الا ان خيار استيراد الغاز من إسرائيل سيوفر حوالي 700 مليون دولار سنويا.
ضرورة معرفة الأسباب الحقيقية لانسحاب شركة بريتش بتروليوم من مشروع استكشاف حقل الريشة الغازي وعدم الاكتفاء بحجة عدم وجود كميات غاز كافية للاستثمار فيها.
كما اكد ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة التي تضمن عدم استمرار تراكم خسائر شركة الكهرباء الوطنية حتى عام 2017 خاصة وان امدادات الغاز الطبيعي غير مستدامة وغير مؤكدة.
من جهته قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية عبدالفتاح الدرادكة ان محطات توليد الكهرباء في المملكة تستهلك يوميا حوالي 110 الف طن وقود بواقع 550 الف طن من الوقود الثقيل و550 الف طن من الديزل مشيرا الى ان الفرق بين كلفة توليد الكيلوواط من الكهرباء وبيعه لشركات التوزيع هو 80 فلسا تتحملها الحكومة.
وكان رئيس مجلس إدارة ادامة الدكتور ماهر مطالقة عرض التحديات التي تواجه الأردن في مجال الطاقة واهمية استغلال الغاز عنصرا أساسيا لتامين المملكة بخليط طاقة مستدامة.

