صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ضرب داعش.. الإخوان ينددون وأبو سياف ’يحرم’

0

حرّم القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني، محمد الشلبي، الشهير بـ” أبي سياف” الاشتراك بالحرب ضد “داعش” وبأي شكل من الأشكال، واصفاً العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم بالحرب “الصليبية”.

وقال الشلبي، في تقرير اعده الزميل ابراهيم القبيلات في تصريحات لوكالة الأناضول، “كان الأولى توجيه هذه الضربات لليهود الذين استهدفوا غزة وأهلها، لكنها أجندات غربية لا تريد أن تقوم للإسلام قائمة”.

يأتي ذلك وسط تحذيرات مراقبين من قيام “داعش” بعمليات رد عسكري عبر ضرب المصالح الأمريكية في دول التحالف، وإيقاظ الخلايا النائمة.

من جهتها، انتقدت جماعة الإخوان المسلمين مشاركة الأردن بالحملة العسكرية ضد داعش؛ قائلة إنها بمثابة “الزج بابناءنا في القوات المسلحة بأتون معركة خدمة لمصالح الآخرين”.

وأكدت الجماعة في بيان وصلت “المقر” نسخة منه، أنها تؤكد موقفها الرافض للتدخل الاجنبي في الشأن العربي والاسلامي في كل المراحل السابقة, مشيرة إلى أنها كانت اول من رفض قرارا امريكا بضرب سوريا على خلفية استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي ضد شعبه.

وشدد البيان على رفض الجماعة لما وصفه بـ”نهج الغلو والتشدد” الذي يتبعه تنظيم الدولة، إلى جانب رفضها لانخراط الاردن بحلف دولي تقوده اميركا “لاشعال الحروب وإثارة الفتن”, على حد قوله.

وتابع البيان “إن ما يحاك من مؤامرات تستهدف الامة في وجودها وكينونتها ومستقبلها وحق شعوبها التواقة لانعتاقها ونيل حريتها وتقرير مصيرها يشكل تحديا حقيقيا لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الاردن بعد ان ابتلع فلسطين وهود المقدسات ويسعى باستمرار للانقضاض على مقومات الصمود والمقاومة التي اثبتت جدارتها بديلا اصيلا وحقيقا عن المفاوضات العبثية ومسار التفريط والتسوية.

وأشار إلى أنه بعد معركة غزة الاخيرة.. “اميركا وجدت ضالتها في اعتماد المشروع الايراني شرطيا جديدا يتقاسم النفوذ والمصالح في المنطقة العربية, بدءً من لبنان الى صنعاء مرورا ب دمشق وبغداد والبحرين وبقية الخليج, حيث تمكنت ايران من ترسيخ نفوذها واختراق المنطقة تمهيدا لاعادة تقسيمها ورسم خرائطها من جديد وهذه المرة بتمويل خليجي وعسكرة عربية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.