صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘سفراء جائزة الملكة رانيا’ تلاقي تفاعلاً بمهرجان الفكر الجديد

0

لاقت مشاركة جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي في مهرجان الفكر الجديد كشريك محتوى لدار التعليم تفاعلاً كبيراً من جمهور المهرجان، الذين أبدوا اهتمامهم بالمواضيع التي طرحها التربويون المتميزون الذين مثلوا الجمعية كسفراء للجائزة وللتميز.
كانت المشاركة فرصة لتحفيز التربويين الفائزين بالجائزة على تطوير أنفسهم في مجالات عدة، كما منحتهم مساحة لينشروا نجاحاتهم وثقافة التميز في المجتمع الاردني؛ حيث طرحوا قصص نجاح تبين أهمية الشراكة مع المجتمع المحلي، وقضايا تراعي الجانب الأخلاقي ودوره في بناء جيل المستقبل، وسلطوا الضوء على أهمية التعليم المهني بتقديمهم تجارب طلبة اختاروا هذا المساق ووصلوا الآن إلى مراكز مرموقة.
ضمن فقرة “أعطتني الثقة فاكتشفت نفسي”، بين المتميزون كيف ساهموا—بصفتهم قادة للتغيير في المدرسة وخارجها— في تعديل سلوك الطلبة والارتقاء بهم. كما طرح التربويون أمثلة عن برامج ومبادرات بنيت على الشراكة مع المجتمع المحلي وأنتجت مشاريع ساهمت في تحسين دخل مجموعة من الأسر.
من ناحية تربوية، قدم المشاركون أيضاً عرضاً عن كيفية التنويع في استراتيجيات التدريس في الغرفة الصفية لجذب الطلبة ضمن فقرات متنوعة ومشاركة شخصيات من مؤسسات مختلفة قدمت قصص نجاح عن هذا الموضوع.
المعلمة المتميزة ختام صالح، والتي تعمل في مدرسة في إقليم الشمال، كانت إحدى المشاركين، حيث تحدثت عن الشراكة المجتمعية وكيف ساعدت في رفع مستوى المدرسة.
“أطلقت عدة مشاريع في مدرستي ومنها مشروع بيئتي الأجمل وهو أحد نشاطات المتميزين كسفراء للجائزة حيث يهدف الى تحسين البيئة التعليمية للطلاب. وفي مدرستنا ركزنا على 4 محاور منها الصحة والنظافة والنظام والجمال،” أضافت المعلمة ختام، مشيرة إلى أن عرضها ضمن دار التعليم لاقى تفاعلاً كبيراً وفتح الباب لنقاشات مستفيضة.
“خلال المهرجان تم عرض فيديو للمدرسة قبل حصولي على الجائزة وبعدها، وتمت مناقشة الأهل والطلاب حيث سألوا عدة أسئلة” قالت المعلمة، مؤكدة أهمية رسالة التربويين. “نعمل في مدرستنا على تعديل سلوك الطلبة حيث لدينا رسالة وهي بناء جيل المستقبل للنهوض بالعملية التعليمية.”
كما شاركت المعلمة زينة العبداللات من إقليم الوسط بقصص نجاح عديدة منحتها الثقة بالنفس ومنحت طلابها أيضا الثقة بأنفسهم.
“التنويع في الأنشطة الموجودة في المنهاج مهم جدا، وبذلك تعود فائدتها على الطلاب مع مراعاة الفروق الفردية،” أضافت المعلمة زينة، مشيرة إلى أن مشاركتها تلقت تفاعلاً كبيراً من جهة الأهل والطلاب الحاضرين.
كما شارك المدير السابق لمدرسة إبن رشد الثانوية المهنية في مديرية بني كنانة السيد عمر العديلي قائلا:” لقد جاءت مشاركتي في مهرجان الفكر الجديد لإبراز أهم وسائل التطوير وتحفيز التعليم المهني، والتي أدت بدورها الى رفع مستوى قبول المدرسة خلال ثلاث سنوات من نسبة 47% الى نسبة 120%”.
تلقى المتميزون الأسئلة من الحضورللتعرف أكثر على تجاربهم ونتائجها وأخذ نصائحهم في قضايا تربويه متنوعة، كما قدم الحضور الدعم والامتنان للمعلمين المتميزين على جهودهم.
وعلاوة على ذلك، طغت العفوية على أجواء النقاشات؛ إذ التقى المعلمون صدفةً ببعض طلابهم الذين شكروهم على جهودهم أمام الجميع.
أدار النقاشات في دار التعليم الإعلامي مهند النوافلة، وشارك بها التربوية الدكتورة سهيلة بنات ومجموعة من المتميزين وطلبتهم، بالاضافة الى مشاركين من مبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وعدة مؤسسات أخرى، مثل توست ماسترز، وميس الورد بالتعاون مع مديرها التنفيذي نور خريس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.