المجالي: الحفر بعجلون لتركيب رادارات عسكرية
*صاحب قطعة الارض:شاهد سيارات دفع رباعي سوداء اللون تملاء الارض، اضافة الى سيارات عسكرية
*صاحب قطة الارض يؤكد انه لا وجود لكابلات عسكرية او رادارات في ارضه
*صاحب قطعة الارض: اعداد كبيرة من افراد الامن العام، والقوات المسلحة تواجدت في ارضه
أكد وزير الداخلية حسين المجالي ان عمليات الحفر التي جرت في محافظة عجلون، لم يسفر عنها اي استخراج لكنوز،مشددا على انه لم يتم العثور على اي دفائن او تماثيل او لفائف.
واكد خلال لقاءه لجنة النزاهة والشفافية النيابية ظهر اليوم الاثنين، ان العملية كانت للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتم اغلاق الطرق بمساندة الامن العام لامتلاكه الضابطة العدلية.
وبين ان هذه المنطقة تربط منظومة الاتصالات للمنطقة الشمالية العسكرية، والحفر تم من اجل تمديد كوابل عسكرية، مبينا انه تم وضع مٌعيد بث للاجهزة العسكرية.
وقال المجالي ان عمليات الحفر جرت بحضور خبراء عسكريين بمجال الاتصالات.
محافظ عجلون
ومن جانبه قال محافظ عجلون عبدلله آل خطاب انه بلغ في الساعة الرابعة من مساء الخميس الماضي، لقيام القوات المسلحة باعمال انشائية وحفريات من اجل اغلاق الطريق، مبينا انه مُعتاد على هذه الواجبات.
مدير الشرطة
وقال مدير شرطة عجلون العميد ان زملائه في القوات المسلحة ابلغوه بغلق الطريق، من الساعة 5 ليل الخميس وحتى عصر الجمعة، مشيرا الى ان وقت الاغلاق لقلة حركة السير في ذلك التوقيت.
صاحب الارض
وبين صاحب الارض المحامي علي القضاء انه بُلغ باعمال حفريات في ارضه، من قبل القوات المسلحة، حيث انه مُنع من الدخول الى ارضة ليوم كامل.
واشار الى ان الارض لم تستخدم من قبل القوات المسلحة، مشددا على ان الارض مملوكة له ولشقيقه.
ونوه الى ان هذا اعتداء على ملك خاص، مبينا انه تم قطع اشجار لاستكمال الحفر.
وبين انه شاهد سيارات دفع رباعي سوداء اللون تملاء الارض، اضافة الى سيارات عسكرية.
الرواشدة
وقال رئيس لجنة النزاهة والشفافية النائب مصطفى الرواشدة ان موضوع ذهب عجلون، هو موضوع رأي عام، الامر الذي اثار لغط كبير في التصريحات حول موضوع الحفريات في عجلون.
وأكد الرواشدة انه ما جرى في الموضوع يثير الشك، مشيرا الى ان الوجود الامني خلال اعمال الحفريات اثار شك كبير.

