نتنياهو: لن يستطع أحد ‘اقتلاعنا من هنا’
قال رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إن “أحدا لن يستطع اقتلاعنا من هنا”، في إشارة إلى فلسطين المحتلة.
وزعم نتنياهو، خلال أول جلسة لحكومة الكيان بعد توقف الحرب على قطاع غزة، أن إسرائيل وجهت ضربات قاسية لـ”أعدائها”.
واستأنف مجلس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، اجتماعه الأسبوعي، بعد تعطيل أعماله لمدة 3 أسابيع على التوالي، إثر انتهاء الحرب على قطاع غزة في آب الماضي خشية انتقاد سلوك نتنياهو في تلك الحرب.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الاجتماع الذي عقد في مدينة القدس المحلتة بعد الحرب على غزة، أقر خطة خماسية لدعم وتعزيز التجمعات السكنية الواقعة جنوبي إسرائيل القريبة من قطاع غزة والتي تعرضت لأضرار خلال الحرب الأخيرة، وذلك بتكلفة تصل إلى مليار و300 مليون شيقل أي ما يعادل نحو 361 مليون دولار.
وفي إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، قال نتنياهو: “أعتقد أننا أثبتنا العام المنصرم أننا قادرين على التغلب عليها، حيث كان وأقوى شيء هو تلاحم شعبنا وبطولة جنودنا اللذان أديا إلى التصدي لأحد هذه التهديدات وتسديد ضربة قاسية إلى أعدائنا المتواجدين في الجنوب”.
واضاف: “لا أحد يستطيع أن يقتلعنا من هنا بل العكس سنقوم بتعزيز وجودنا وتطوير منطقة الجنوب لنجعلها مشابهة للمناطق الأخرى في إسرائيل”.
وقال “إنها (مناطق جنوب إسرائيل) ستكون مثل المناطق الأخرى لأن الثلاثاء القادم سنطرح أمام الحكومة قرارا حول تخصيص ملياري شيقل إضافيين إلى بلدات ومدن الجنوب وفي إطار هذا القرار سنقيم مستشفى جديد في بئر السبع بالإضافة إلى زيادة مئات الأسرّة إلى المستشفى القائم”.
ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على “بناء بنية تحتية جديدة في مجال الغاز إلى المصانع في الجنوب وسنستثمر أموالا في مشاريع تهدف إلى ربط النقب (بشبكة الإنترنت) في إطار البرنامج (إسرائيل رقمية).
وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير بحزب “يش عتيد”، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اختلف مع وزير المالية، حول وضع مقترح نهائي للميزانية، المقرر وضعها لوزارة الدفاع خلال العام القادم، خلال الاجتماع الذي أقيم ظهر الأحد.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إلى أن الاجتماع انتهى بين الجانبين دون الوصول إلى حل بشأن تلك المسألة، موضحا أن الوفود الثلاثة الخاصة بمكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع والمالية تواصلوا للتحضير للجلسة المقبلة بين نتنياهو ولافيد.
وأوضح المسؤول أن السلطات الإسرائيلية رفعت ميزانية التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية خلال العام 2015، كما أوضح أن التقديرات تشير إلى أن الجانبين سيحاولا إيجاد حل مبتكر يلبي متطلبات الأنظمة الأمنية بشكل تدريجي.
يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة موشيه يعلون، أعرب عن حاجته خلال الفترة الأخيرة إلى ما يقرب من 11 مليار دولار لسد عجز الميزانية خلال العام القادم ومواجهة التحديات الأمنية.

