صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘المقر’ ترافق برنامج الملف في المفرق (صور)

0

مهيدات: عدد سكان المحافظة وصل إلى 260 الف نسمة بسبب اللجوء السوري
النائب شبيب: مخيم الزعتري أنشئ بشكل عشوائي ولا بد من ادارة ازمات جدية لملف اللاجئين السوريين
الحوامدة يطالب الحكومة والمجتمع الدولي بدعم بلدية المفرق المنكوبة بسبب الطلب على خدمات البنى التحتية والنظافة
الحويان: البرنامج اختار ملف اللاجئين السوريين كون المفرق من اكبر المناطق المتضررة خدميا جراء اللجوء المتزايد على مناطقها والبادية

أكد محافظ المفرق قاسم مهيدات ان المحافظة تواجه زيادة سكانية غير مسبوقة وضغط على الخدمات جراء التواجد السوري في المنطقة والذي ساهم في زيادة عدد السكان الى 260 الف نسمة.
واضاف خلال برنامج حوار الملف والذي يقدمه ويعده الزميل محمود الحويان على شاشة التلفزيون الاردني ويبث الساعة التاسعة مساء الخميس والذي عقد في جامعة آل البيت، إن المفرق بأمس الحاجة الى الاهتمام والمتابعة لجميع المشاريع والخدمات التي تقدم للمواطنين خصوصا وان هناك ضغوطا على خدمات الصحة والتعليم والمياه وغيرها.
وبين مهيدات ان اللجوء السوري في محافظة المفرق أدى إلى ارتفاع أسعار الشقق السكنية والطلب على العمالة السورية، كونها اقل تكلفة من العمالة الاردنية، بالإضافة الى المدارس والمياه، ما يتطلب دعما دوليا من اجل مواجهة الاعباء التي تتحملها المملكة.
النائب الدكتور حابس شبيب اوضح بدوره ان الحكومة اعلنت مناطق الشمال، بما فيها محافظة المفرق، مناطق منكوبة ولكن لغاية هذه اللحظة لم نشاهد تغييرا ملموسا على ارض الواقع لمواجهة المشاكل التي يعاني من ابناء المفرق والبادية، في ظل تزاحم السوريين على الوظائف لدى المنظمات الدولية والانسانية العاملة في مخيم الزعتري.
وبين شبيب ان مخيم الزعتري اقيم بشكل عشوائي وعلى نظام الفزعة، ودون أي خطط استراتيجية واضحة لمواجهة المشاكل الحاصلة حاليا، منوها ان مناطق البادية محرومة وباقي مناطق المفرق من العديد من الخدمات، خصوصا في مجال المدراس والمياه والتعيينات ولا بد من وضع حد لهذه المعاناة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة كشف من جانبه ان بلدية المفرق لم تتسلم فلسا واحدا من اي منظمة دولية وانسانية تعنى بشؤون اللاجئين السوريين، رغم ما تعاني منه البلدية من نقص في الاليات وزيادة الطلب على الخدمات، خاصة في مجال النظافة، وهذا يحتاج لدعم دولي استثنائي لمدينة المفرق للتمكن من القيام بدورها اللازم تجاه خدمة المواطنين.
واشار الحوامدة الى ان الاعباء الاضافية التى تراكمت على عمل البلدية منذ بداية اللجوء السوري على مدينة المفرق وقراها ساهم في ارتفاع كميات النفايات بشكل ملحوظ، وهذا ما جعل البلدية تطلب المساعدة العاجلة لشراء الاليات وتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية، وخاصة المناطق التي تحتضن الاف اللاجئين السوريين داخل المدينة وخارجها.
وطالب الحوامدة الحكومة وجميع المنظمات الانسانية والدولية بتوجيه دعمها الى البلديات المتضررة من اللجوء السوري، ويكون ذلك تحت مظلة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، بشكل يضمن ايصال هذا الدعم الى المجالس البلدية لتقوم بإيصالها الى المجتمعات المحلية والمناطق والتجمعات السكانية في جميع مناطق المفرق، للتخفيف من آثار اللجوء السوري على المدينة.
مدير مياه المفرق المهندس علي ابو سماقة أكد ان عملية ضخ المياه ارتفعت الى 850 متر مكعب في الساعة بسبب اللجوء السوري، ورغم ذلك الا ان الوزارة قامت بوضع خطة احترازية لمواجهة هذا التحدي من خلال استئجار وحفر ابار جديدة وتلبية متطلبات الاهالي من المياه في جميع مناطق المحافظة، موضحا ان الوضع المائي مطمئن.
واشار الى انه خلال الاسبوعين القادمين سيتم فتح عطاء اعادة تأهيل شبكة مياه بلعما، بكلفة مليون و300 الف دينار وحاليا نقوم بتنفيذ خطوط مياه، من خلال المنحة الخليجية بكلفة مليوني دينار، موضحا انه سيتم المباشرة بتجديد شبكات المياه في مناطق السرحان واعادة تأهيل محطة سما السرحان وقراها بكلفة 5 ملايين دينار.
مدير مستشفى المفرق الحكومي الدكتور اسمير المشاقبة بين ان نسبة إشغال المستشفى وصلت الى 100% بسبب زيادة اعداد اللاجئين السوريين، وهناك مراجعين بشكل يومي على العيادات الخارجية، وهذا شكل ضغطا على الخدمة الصحية، ولكن بالمقابل هناك جهود مبذولة من قبل وزارة الصحة لتقديم الخدمة العلاجية والصحية لجميع المرضى والمراجعين الأردنيين كافة.
مدير تربية المفرق احمد بني خالد اوضح ان الاكتظاظ في الغرف الصفية في مدراس المفرق كان نتيجة للأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين في جميع المناطق، والذي يتطلب انشاء مزيد من المدارس وفتح غرف صفية جديدة لمواجهة هذه الاعداد المتزايدة من الطلبة السوريين.
وخلال مرافقة صحفية “المقر” لبرنامج الملف التلفزيوني التقت بالزميل محمود الحويان، الذي قال إن برنامجه “من البرامج التي استطاعت الوصول الى المواطن وتحقيق المواجهة الحقيقية بين المواطن والمسؤول في فتح جميع الملفات الخدمية التي تعنى بشؤون المواطن”.
وبين الزميل الحويان الى ان اختيار حلقة الملف حول اللاجئين السوريين تم نظرا لما تعانيه محافظة المفرق، جراء التواجد السوري في المخيم ونظرا لوجود اكبر مخيم في العالم، وهو الزعتري، الذي طالت اضراره المناطق المجاورة ولا بد من فتح مثل هذه الملفات المهمة لاطلاع المشاهدين على الحقائق الموثقة والارقام الحقيقية وحجم معاناة اهالي محافظة المفرق.
واشار الزميل الحويان الى ان التفاعل الذي وجدناه من ابناء محافظة المفرق مع هذه الحلقة يدفعنا للقيام بحلقات اخرى حول العديد من الملفات الخدمية، لإشراك الجميع في ابداء ارائهم بكل شفافية وحرية، لان البرنامج جاء لخدمة المواطنين وحل قضاياهم العالقة منذ سنوات ولا بد من فتحها بهذا الوقت لتصويب مواقع الخلل. يذكر ان البرنامج، الذي يشارك في اعداده الزميل محمد النسور ويخرجه محمود سلمونة، سيبث الخميس الساعة التاسعة مساء ويعاد بثه يوم السبت الساعة الثانية بعد الظهر.




اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.