’فيسبوك’.. نواب ’فرحون’ برد قانون التقاعد!
أبدى عدد من أعضاء مجلس النواب سعادتهم بصدور الإرادة الملكية السامية برد قانون تقاعد النواب، المثير للجدل، مشيرين إلى أن ذلك القرار يأتي انتصارا لإرادة الشارع الأردني.
واستخدم النواب موقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن فرحتهم برد القانون، كما أبدى آخرون خشيتهم من أن شيئا ما يحاك للمجلس، فيما طالب قسم آخر بإعادة النظر أيضا بتقاعد الوزراء والأعيان.
انتصار لإرادة الشعب
النائب زكريا الشيخ اكتفى بتغيير ’الحالة’ على صفته إلى “يشعر بالسعادة” معقبا عليها، ” شكرا سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني”.
من جهته، كتب النائب عساف الشوبكي على صفحته “شكرا جلالة الملك لردك قانون التقاعد المدني. وهكذا كان موقفي وسأبقى مع الحق إن شاء الله تعالى”، مشيرا إلى تصريحات صحفية سابقة له حول القانون أكد فيها “أنه يتناقض مع توجهاتنا الاصلاحية، حيث يجب أن لا ننحاز الى مصالحنا الخاصة”.
أما النائب محمد الرياطي، فعبر عن فرحته برد القانون قائلا “مبارك مبارك مبارك.. ليعلم الجميع عندما نكون يدا واحدة يصل الصوت للجميع…”.
وأضاف “مبارك على الشعب الاردني جميعا رد قانون التقاعد المدني من سيد البلاد حفظه الله ورعاه، وليعلم الجميع ان سيدنا يسمع صوتكم ولن يتخلى عن المواطن .حفظ الله المواطن والوطن وسيد الوطن”.
“شيئ غريب يحاك للمجلس”
إلى ذلك، أبدى النائب عدنان السواعير خشيته مما وصفه بـ”تقطيع الخطوط بين النواب والشعب”، مشيرا إلى “أن هناك من يستدرج المجلس ليكون الضحية”.
وقال السواعير “في شي غلط بكل اللي عم بصير، بحس أنو في ناس قاطع الخطوط بين المجلس والشعب، في النهايه الضحيه المرسومه هو مجلس النواب، يمكن كان في فخ للنواب.. ربنا أعلم!!!!”.
الأمر ذاته ينطبق على النائب معتز أبو رمان الذي عاد ليؤكد تخوفه من أن يصبح مجلس النواب “كبش الفداء من العيار الثقيل”.
وقال أبو رمان ” لم بفاجئني قيام صاحب الجلالة برد قانون التقاعد بقرار حازم و سريع لاقى أرتياحا شعبيا واسعا، الأمر الذي انسجم قلبا و قالبا مع نبض الشارع و المطالبات الشعبية و النقابية، و كما أثبتت رؤية قائد المسيرة الفذة و الثاقبة نحو دولة القانون و المؤسسات و يؤكد ذلك أن الشعب مصدر السلطات”
واضاف “حفظ الله صاحب الجلالة حامي الدستور و رمز العدالة و المساواه الوطنية، الذي يستشعر هموم المواطنين و أمالهم و يثبت عزيمتهم”.
إعادة النظر بتقاعد الوزراء والأعيان
من جهة أخرى، طالب أبو رمان بإعادة النظر بتقاعد الوزراء والأعيان أسوة بما يحصل حاليا مع النواب، وقال متسائلا “ماذا سيحصل لراتب تقاعد الوزير، و هل يكفي الوزير ليبقى يوما واحدا ليحصل على تقاعد 3000 دينار مدى الحياة ؟!”.
وأضاف “أن كلفة تقاعد الوزراء لم يتطرق لها الكتاب ولا النقاد و لا الصحافة و لا المواقع رغم أنها تفوق كلفة تقاعد النواب بكثير،،،،!”.
وأيد النائب طارق خوري ما ذهب إليه زميله أبو رمان، حول ضرورة إعادة النظر بتقاعد الوزراء والأعيان، قائلا إن “خطأ في نظام التقاعد واحد”.
وأضاف خوري “أكرر أنني كنت من البداية ضد هذا التصويت ﻷن المعلم أولى والعسكري المتقاعد أولى وعامل النظافة أولى، اشتعل شارعنا اﻷردني وانشغل بأموال طائلة سيبتلعها النواب وأخيرا حسم جلالة الملك الموضوع برد هذا المشروع و تحويله الى المحكمة الدستورية لتحدد دستورية المقترح أو عدم دستوريته”.

