الأمن: الاعتداء على طبيبي البشير لدى القضاء
أكد مصدر أمني أن قضية الاعتداء على طبيبين في قسم الطوارئ بمستشفى البشير، أمام القضاء، موضحا أن رجل أمن تم الاعتداء عليه من قبل الطبيبين في الحادثة ذاتها.
وأفاد المصدر لـ”المقر” أن الطبيب المناوب في طوارئ البشير رفض الكشف على أحد المطلوبين “الخطرين” قبل أسبوع، وحينما أحضر رجال الأمن موقوفا آخر فجر اليوم رفض الطبيب تحرير تقرير طبي له أيضا، ظنا منه أنه الموقوف ذاته.
وأشار إلى أن خلاف نشب بين الطبيب ورجال الأمن، وهو ما تطور لاحقا إلى عراك بين الطرفين، تسبب بإصابات طفيفة للطبيب وأحد رجال الامن، مؤكدا أن القضية ستحول للقضاء.
من جهتها، قالت عضو مجلس نقابة الأطباء الدكتور مها فاخوري إن عناصر أمن كانوا برفقة موقوف، قاموا بالاعتداء على طبيبين في قسم الطوارئ مستشفى البشير، بعد خلاف على كتاب تقرير طبي.
وأضافت فاخوري في تصريح لـ “المقر” أن الأمن المرافق للسجين طلب من الطبيب المناوب كتابة تقرير طبي حول حالته الصحية، حيث كان يعاني من جروح ورضوض في الظهر والوجه، منبهين الطبيب على التنسيب بأن السجين هو من قام بإيذاء نفسه.
وتابعت “أن الطبيب لدى سؤاله السجين، أكد الأخير أنه تعرض للاعتداء من قبل عناصر الأمن، وهو ما ذكره الطبيب في تقريره الأولي، الأمر الذي أغضب عناصر الأمن، ودفعهم للاعتداء على الطبيب المناوب وزميل له”.
وأكدت فاخوري أن الطبيب يرقد الآن على سرير الشفاء، بعد تعرضه لرضوض، وحالته العامة مستقرة.

