المصري: البنك العربي ‘نظيف’
أكد رئيس مجلس إدارة البنك العربي صبيح المصري أن بنكه “نظيف” ولم يقدم تمويلا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ويتهم مدعون في قضايا أقيمت قبل عشرة أعوام البنك بفتح حسابات لنشطاء حماس عن علم وتمويل مدفوعات بالملايين لأسر مهاجمين انتحاريين ومعتقلين ومصابين خلال الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت العام 2000.
ونفى البنك العربي الادعاءات وقال انه قدم خدمات مصرفية روتينية بما يتفق مع قوانين ولوائح مكافحة الارهاب وانه لم يعقد النية على تقديم دعم لحماس التي أعلنتها الولايات المتحدة منظمة ارهابية في العام 1997.
وقال صبيح المصري في شهادة أدلى بها الإثنين في قضية مدنية لتمويل الارهاب إن البنك “نظيف” وانه تضرر من الانتفاضة، إذ تعذر ذهاب عدد كبير من العاملين لعملهم في البنك في الاراضي الفلسطينية بسبب أعمال العنف وإقامة المتاريس.
وكان نحو 300 أميركي من ضحايا أو أقارب ضحايا هجمات بزعم أن حماس ارتكبتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية في الفترة بين عامي 2001 و2004 أقاموا دعاوى قضائية ضد البنك بدعوى انتهاكه قانون مكافحة الارهاب الأميركي الذي يسمح لضحايا المنظمات التي صنفتها الولايات المتحدة على أنها منظمات إرهابية أجنبية بطلب تعويضات.
وقال المحامي الأميركي عن المدعين جاري أوسين إن البنك قد يتحمل غرامات بملايين الدولارات.
ويعتقد أن هذه أول قضية تمويل إرهاب ضد بنك تحال للمحاكم في الولايات المتحدة.

