صحيفة الكترونية اردنية شاملة

لندن تتعهد بمواصلة دعم استضافة اللاجئين

0

رؤساء بلديات المفرق والبادية : مناطقنا متضررة من اللجوء السوري.. وأعباء اضافية لا تتحملها البلديات للطلب على الخدمات
الخالدي يطالب المنظمات الدولية باشراك البلدية بالخطط والمشاريع وعدم تجاهل اهالي البلدة
قام وزير الدولة البريطاني لشؤون التنمية الان دنكان ووزير الشؤون البلدية وليد المصري بزيارة ميدانية مساء اليوم الاثنين الى بلدية الزعتري، للاطلاع على الآثار المترتبة على اللجوء السوري المتزايد في المنطقة.
تنفيذ مشاريع خدمية في الزعتري بدعم دولي
واكد الوزير البريطاني حرص حكومته على مواصلة تقديم الدعم المطلوب للمناطق المستضيفة للاجئين السوريين في الأردن، للتخفيف من الاثار الناجمة عن استضافة هذه المناطق للأعداد الكبيرة من اللاجئين، موضحا ان بلاده قدمت الكثير للدول المستضيفة من خلال تنفيذ المشاريع الخدمية والبنى التحتية، خصوصا للمجالس البلدية التي تأثرت بشكل مباشر من اللجوء.
دعم حكومي للبلديات في الشمال
وزير الشؤون البلدية وليد المصري أوضح بدوره ان الحكومة البريطانية من الدول التي قدمت وما تزال دعما للبلديات في مجال تحسين واقع الخدمات في المناطق التي تتزايد فيها اعداد اللاجئين السوريين وبشكل كبير، موضحا ان هناك بلديات ستستفيد من المرحلة الجديدة من الدعم، من خلال تقديم منح لمشاريع تعبيد الطرق وشراء الاليات والحاويات وغيرها من الخدمات الاساسية، بما يسهم في التخفيف من تداعيات زيادة الطلب على الخدمات.

مخيم الزعتري اكبر مخيمات اللجوء في العالم

رئيس بلدية الزعتري والمنشية عبد الكريم مشرف الخالدي اوضح بدوره ان بلدته من أكثر المناطق التي تأثرت جراء اللجوء السوري، خصوصا ان مخيم الزعتري موجود داخل حدود البلدية، وهذا من شأنه ان يؤثر على الخدمات المقدمة لأبناء المنطقة التي زاد فيها الطلب على خدمات في المجالات كافة، موضحا ان هناك تحديات كبيرة ما تزال تواجه المنطقة، تتمثل في قلة المشاريع التنموية والطرق والتعليم والمياه.

نقص في خدمات البنى التحتية

وثمن الخالدي تعاون الحكومة البريطانية والاتحاد الاوروبي لدعمه للبلدة من خلال مشروع التكيف الاجتماعي للتخفيف من آثار اللجوء السوري، مشيرا الى ان البلدة ما تزال تعاني من انتشار التواجد السوري بشكل عشوائي بالإضافة الى مخيم الزعتري، الأمر الذي يتطلب تقديم دعم استثنائي من اجل الحد من المعاناة التي تواجه اللاجئين السوريين في كافة قطاع الخدمات .

حوار مع اهالي البلدة ورؤساء بلديات المفرق والبادية

وفي حوار مع اهالي البلدة، قدم رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة بعض المطالب والاحتياجات للبلدية، خصوصا ان مدينة المفرق تعد من المدن التي شهدت زيادة في اعداد اللاجئين السوريين بشكل كبير، ما أثر على قطاع الخدمات والبنى التحتية والنفايات وغيرها.
واشار الحوامدة الى ان بلدية المفرق تحتاج للكثير من المشاريع الخدمية والتنموية الرائدة، خصوصا ان عدد سكان المدينة زاد الى 250 الف نسمة منذ بداية اللجوء السوري، الامر الذي يتطلب الاستمرار في تقديم الدعم اللازم لبلدية المفرق للتمكن من القيام بواجبها لخدمة اهالي المدينة .
رئيس بلدية حوشا الجديدة محمد الخالدي ورئيس بلدية الخالدية عايد الخالدي تطرقا بدروها الى تداعيات اللجوء السوري على مناطقهم ، وأشارا الى ضرورة وجود شبكات للصرف الصحي وتسحين واقع البنى التحتية ومعلة مشكلة ككب نفايات الاكيدر على ضوء زيادة نقل المياه العادمة من مخيم الزعتري الى المكب .

تجاهل المنظمات الدوليية لبلدية الزعتري

رئيس وحدة التنمية في بلدية الزعتري المهندس شاكر الخالدي اكد من جانبه ان بلدية الزعتري اولى البلديات المتضررة من اللجوء السوري بدليل وجود اكبر مخيم في العالم على اراضيها وهذا من شانه ان يؤثر سلبا على قطاع الخدمات والذي يحتاج لدعم المنظمات الدولية والانسانية للبلدية للتتمكن من القيام بدورها اللازم اتجاه خدمة المواطنين في ضوء زيادة اعداد اللاجئين السوريين بشكل غير مسبوق الى البلدية
وبين المهندس الخالدي ان بعض المنظمات الدولية لا تنسق مع وحدة التنمية في البلدية مثل منظمة ميرسي كورب لعدم تقديم اي خدمات لمناطق الرابية والمنشية ولتجاهل اشراك البلدية في المشاريع التي تقوم بها ، موضحا ان الاهالي تستنكر هذا التجاهل وطالبوا بالتنسيق مع البلدية باعتبارها الاقدر على رصد احتياجات المناطق من المشاريع والخدمات والتي تتطلب سرعة التنفيذ ودون تأخير .

نقص المياه وزيادة في اعداد الطلبة السوريين

مدير مياه المفرق المهندس علي ابو سماقة استعرض بدوره ابرز المشاكل التي تواجه قطاع المياه بعد اللجوء السوري وخصوصا ان العديد من شبكات المياه في المنطقة بأمس الحاجة الى تجديد بالإضافة الى زيادة الضخ في المياه بسبب الزيادة السكانية الاخيرة .
مدير تربية البادية الشمالية الغربية الدكتور صايل الخريشا اشار الى هناك تأثير كبير على قطاع التعليم بسبب زيادة اعداد الطلبة السوريين الذين يدرسون في المدارس الحكومية ، الامر الذي يتطلب مزيد من الدعم لغايات مواجهة متطلبات التعليم في المناطق المستضيفة للاجئين السوريين .
وقام الوزير البريطاني والسفير البريطاني في عمان بجولة تفقدية لعدد من المشاريع المقدمة للمنطقة والاحياء والتجمعات السكانية ، حيث قدم المهندس الخالدي شرحا مفصلا جول واقع الخدمات والبرامج والمشاريع والخطط المستقبلية التي ستقوم بها وحدة التنمية من اجل متابعة كافة المشاريع الخدمية المقدمة للمواطنين .
يذكر ان مشروع التكيف الاجتماعي للتخفيف من اثار اللجوء السوري ينفذ من قبل ابنك الدولي وبدعم الحكومة البريطانية والسويسرية والكندية وبالتعاون مع الحكومة البريطانية وبملغ 53 مليون دولار تقدم على مراحل للبلدات المستضيفة للاجئين السوريين .



اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.