صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الدعيج يكتب: سمو الأمير ..سمو الكويت الحضارة

0

كتب سفير دولة الكويت في الأردن حمد صالح مقالا بمناسبة إختيار الأمانة العامة للأمم المتحدة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح كقائد إنساني دولي.

واوضح الدعيج في مقاله ان هذا التكريم للشيخ صباح الأحمد الصباح يأتي لعطائه الانساني المتمثل بإنقاذ الامة ومساعدة الفقراء وتنمية الدول وخلاصها من الجهل والجوع والدمار في مختلف بقاع العالم.

واشار الدعيج الى أن أمير دولة الكويت نداءات الواجب الإنساني في كل محطة وقعت بالشعوب العربية والإسلامية وقد كان ندائه – منذ بدء الازمة- نموذجا لمبادرة إنسانية.

واعرب الدعيج عن اعتزازه بالرؤية الاستراتيجية المستقبلية للأمانة العامة للأمم المتحدة التي ثمنت مواقف امير البلاد والكويت الدولة والمبادرة لما تقدمه من دعم ثابت لمنظومة العمل الإنساني العالمية متعددة الجنسيات.

وبين الدعيج في مقاله ان القريه النموذجيه الكويتيه المنتشرة في مخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الاردنية الهاشمية بسعة الفي كرفان؛ المقدمة بمكرمة من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تشكل معلما للعطاء الكويتي الممتد على مساحة محنة اللاجئين السوريين في دول اللجؤ.

الدعيج: لم نفرض رسوما على الأردنيين الراغبين بالعمل في الكويت

من جهة اخرى قال الدعيج خلال لقائه مجموعة من الكتاب والإعلاميين الأردنيين ،اليوم الإثنين، إن السفارة الكويتية شكلت لجنة تحقيق فيما يتعلق بفرض 600 دينار على كل أردني يأتي للعمل في دولة الكويت.

واضاف الدعيج ان سفارة دولة الكويت في عمان لم تفرض اية مبالغ على الاردنيين الراغبين بالسفر الى الكويت.

واوضح الدعيج ان شركة خاصة تتعامل مع السفارة هي من فرضت الرسوم، مشيرا الى ان السفارة ستنهي عقدها مع الشركة.

وتاليا نص المقال:

إنني على يقين ثابت بأن كويتنا الغالية ستظل دوما، موطن الأمان والرخاء ومنارة للحضارة والازدهار محفوظة بعناية المولى ورعايته”.

.. بمثل هذا الحنان والحب الرفيع ما بين القائد والشعب؛ يرى سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بلادنا الكويت .

.. ومن موقع ايمان القائد – الاب الانسان، عالمنا يشهد لحظات ذهبية من تاريخ الكويت والعالم؛ اذ تحتفي”الأمانة العامة للأمم المتحدة” بأختيار سموه “قائد انساني” دولى .. والكويت دولة ومركزا انسانيا عالميا، لتنير من جديد دروب الحضارة والامن والعمل الانساني والتنموي والاغاثي.

يأتي هذا التكريم لدولة الكويت، ولسيدي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من الأمم المتحدة “المنظمة الأممية” إنطلاقا من العطاء الانساني المتمثل بإنقاذ الامة ومساعدة الفقراء وتنمية الدول وخلاصها من الجهل والجوع والدمار في مختلف بقاع العالم، وذلك عبر مشاريع خيرية وتنموية، مما جسدت ذلك الكويت نموذجا متميزا للعمل الإنساني الخيري.

لقد لبى سيدى صاحب السمو الامير نداءات الواجب الإنساني في كل محطة وقعت بالشعوب العربية والإسلامية وقد كان نداء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لمساعدة لشعب السوري – منذ بدء الازمة- نموذجا لمبادرة إنسانية حملت معاني التلاحم والتراحم وجاء مضمونها حاملا للقيم والأسس الإنسانية في الدعم والعطاء، حيث سارعت الكويت إلى تلبية دعوة الأمم المتحدة باحتضان مؤتمر المانحين الأول والثاني برعاية سامية من حضرتة، بهدف مساعدة الشعب السوري الشقيق، كما كانت الكويت في مقدمة من قدم الدعم والعون للشعب الفلسطيني في حربه ومقاومته وانتفاظاته ضد المحتل وكانت أخرها حرب غزة.

ونعتز بالرؤية الاستراتيجية المستقبلية للأمانة العامة للأمم المتحدة التي ثمنت مواقف سمو امير البلاد والكويت الدولة والمبادرة لما تقدمه من دعم ثابت لمنظومة العمل الإنساني العالمية متعددة الجنسيات.

ان القريه النموذجيه الكويتيه المنتشرة في مخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الاردنية الهاشمية بسعة الفي كرفان؛ المقدمة بمكرمة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تشكل معلما للعطاء الكويتي الممتد على مساحة محنة اللاجئين السوريين في دول اللجؤ.

وهذا المشروع يضم مدرستين بمساحة 2600 مترا مربعا ومسجد بمساحة 700 مترا مربعا ومركز صحي رئيسي بمساحة 38 مترا مربعا اسهم في تامين ملاذ امن وخفف من محنة اللاجئين في كل من مخيم الزعتري ومخيم الازرق، حيث عاش اللاجئين في خيام في ظل ظروف مناخية فرضتها طبيعة المنطقة المقام فيها المخيمات والتي تضم حوالي 150 الف لاجئ ولاجئة. بالإضافة الى الدعم المقدم الى منظمات الامم المتحدة التي تعنى بشؤون اللاجئين في دول الجوار والتي تهدف الى ترتيب البنى التحتية وتحسين أوضاع اللاجئين المعيشية اليومية من خلال توفير المياة والكهرباء وغيرها. كما قدمت الكويت مساعدات تربوية لاطفال المخيمات، من اجل تجاوز شعور اللجوء من خلال توفير الملاعب.

ان هذه القرية النموذجية جاءت معززة لمؤتمرين استضافتهما دولة الكويت بمكرمة من سمو امير البلاد القائد الانساني والاب الحاني لدعم الوضع الانساني في سوريا وجمع التبرعات من الدول المانحة لاغاثة الاشقاء السوريين داخل سوريا وخارجها.

الكويت عملت وتتابع الدعم لاسناد جهود مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والاستجابة للنداءات الانسانية الخاصة باللاجئين السوريين التي اطلقتها المنظمة الأممي؛ ما يؤكد تعاون الكويت مع المفوضية في تنفيذ مشاريع انسانية لإغاثة اللاجئين تحت شعار (الكويت تستجيب) مؤكدا ان ما تقوم به دولة الكويت يعد واجبا تجاه الاشقاء السوريين لتوفير العيش الكريم لهم حتى انتهاء محنتهم… ورأت «أمانة المنظمة الدولية» ان دعم الكويت والتزام سمو الأمير الشخصي إزاء العمليات الإنسانية التي تتخذها الأمم المتحدة في سورية وفي محيطها؛ اسهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة الشعوب.

لقد كان لسيدي حضرة صاحب السمو الامير ريادتة ورؤيتة واستشرافة للمستقبل من خلال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي استضافتها الكويت في يناير 2009، وفيها برزت أول مبادرة تنموية عربية طرحها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد متمثلة بإنشاء صندوق لدعم وتمويل المشاريع التنموية برأس مال قدره مليار دولار تساهم فيه الكويت بمبلغ 500 مليون دولار.

وشكلت تلك القمة الاقتصادية أولى المبادرات الانسانية الكويتية الشاملة من خلال إعلان الكويت بغية الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي واعطاء الاولوية للاستثمارات العربية المشتركة واتاحة مزيد من الفرص للقطاع الخاص والمجتمع المدني للمشاركة في عملية النمو والتنمية الاقتصادية.

وكانت الامم المتحدة سمت الكويت مركزا انسانيا عالميا وأطلقت لقب قائد انساني على صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه حيث من المنتظر تكريم دولة الكويت ممثلة بسموه في مقر الامم المتحدة في نيويورك في التاسع من شهر سبتمبر / ايلول الحالي ،تقديرا للدور الانساني الكبير الذي تؤديه الكويت في مجال العمل الانساني.

..ومن موقعي ،الخادم المخلص لصاحب السمو الامير الاب والقائد الانساني، وعبر ما رأيته من فرحة كبيرة لدى قيادة وشعب وحكومة المملكة الاردنية الهاشمية، هذا وقد اثمر عطاء أهل الكويت بالخير فأصبحت درة لهذا العطاء ونموذج حاز احترام العالم، وهذا ثمرة التلاحم النادر ما بين شعب الكويت وقيادته الحكيمة، مما أفرز روحا حقيقية في العمل الإنساني الخلاق؛ جعل دولة الكويت ترفع علمها راية خفاقة في كل مكان ومحفل انساني يحتاج المساعدة والعون الانساني .

..ورأيت تباشير الفرح والرضا في نفوس قد رىسمت صورة الأمير القائد الانساني في كل الضمائر الحية، محبة كبيرة ليس فقط في قلوب الكويتيين وانما أيضا في قلوب ملايين البشر حول العالم لأن سموه يمثل نموذجا رائدا للعطاء ولاقت أياديه البيضاء نظيرتها عبر دول وقارات العالم لمساعدة المحتاجين وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.