حملة لدعم السيدات السوريات في المفرق
رعى رئيس بلدية الخالدية عايد عوض الخالدي حفل تخريج السيدات السوريات اللواتي التحقن بدورة “خالد بن الوليد الشرعية ” التي تم تنفيذها في جمعية المحافظة على القرآن فرع قضاء الخالدية بمحافظة المفرق.
رئيس منظمة “معاً نبني ” الدكتور صلاح قازان، ثمّن دور المؤسسات والمبادرات الخارجية في دعم الشعب السوري والأردني معا، موضحا بانه من الضروري الالتفات لتثقيف بعض الاسر في الامور الحياتية والشرعية لذلك جاءت هذه الدورة بناء على حاجات بعض الاسر التي لوحظ خلال دراسات اجرتها المنظمة انها تعاني من ضعف في فهم المعاملات الحياتية والشرعية والحقوق والواجبات.
وبين الدكتور قازان ان الدورة جاءت ترجمة لرؤية المنظمة التي تسعى لخدمة المجتمع وتحقيق المشاريع التنموية والخيرية والتوعوية معا، منوها ان العمل الخيري يندرج تحت البرامج الهادفة التي تدعمها المنظمة بهدف مواصلة تقديم العون للأسر الأردنية والسورية على حد سواء وخصوصا في ظل الظروف الحالية للأردن حيث يستدعي الوضع انتباه الجميع من مؤسسات حكومية ومدنية ومنظمات أجنبية الوقوف بجانب الأردن.
واشار الدكتور قازان الى انه سيتم الانطلاق لمناطق البادية الاسبوع القادم وسيتم البدء بمنطقة زملة الامير غازي, و يتم التحضير حاليا لأطلاق مبادرة “راياتنا خفاقة” والتي تخدم المدارس وتهدف الى ترسيخ الانتماء للوطن.
سفيرة النوايا الحسنة سمر الشديفات قالت ” اننا سعداء بالمشاركة في مثل هذه الفعاليات الخيرية والتوعوية التي تجسد رؤى منظمة معا نبني, واكدت على أهمية التواصل الايجابي بين الأردن والإخوة في الخارج لدعم الأسر العفيفة وخصوصا في الوضع الراهن, ونوهت الشديفات إلى أهمية تجسيد وترجمة الانتماء للوطن من خلال تقديم الدعم المستمر والتعاون مع جميع الجهات لرفد الأسر العفيفة بحاجتها من مستلزمات ما عادت ثانوي “
,وأكدت الشديفات أهمية التفات الجميع وبشكل متوازن لكلا الاسر العفيفة من الأردنيين والسوريين, موضحة ان المنظمة على جاهزية كاملة في تقديم الدعم للبرامج الهادفة التي تنعم بدور ريادي في خدمة المجتمع فكرياً واقتصادياً.
مدير الجمعية محمد رضا الناصر اوضح من جانبه بانه ما يثلج الصدر اهتمام الاخوة السوريين في الانضمام الى مثل هذه الدورات والبرامج التثقيفية والتي ركزت على العلوم الشرعية, مؤكدا الاستعداد لاستقبال أي مبادرة بهذا الخصوص لدعم المجتمع المحلي، وثمن مدير الجمعية دور المنظمة التي باتت من المنظمات الاكثر نشاطا والتي حققت التوازن بين دعم الاخوة السوريين والاردنيين, وخصوصا انها منظمة اردنية وذات اهداف ريادية.
يذكر ان الدورة التي بدأت في شهر رمضان استمرت شهرين، تم خلالها تنفيذ نشاطات وفعاليات دينية وحفل افطار وورشات توعوية, وبتنظيم من جمعية المحافظة على القرآن واشرفت منظمة معا نبني للتنمية والتأهيل على برامج الدورة من حيث الدعم والادارة و تم توزيع طرود خيرية على الاسر الاردنية والسورية وكانت بدعم من الامانة العامة للأوقاف لدولة الكويت.

