المصري يسلم ضاغطات جديدة لبلديات الشمال (صور)
***الحكومة طرحت عطاءات لشراء 100 ضاغطة و40 الية جديدة .. والانتهاء من دراسة احصائية لبيان اعداد السوريين في المحافظات
***السفير الياباني يعلن ان تقديم بلاده مبلغ 4 مليون دولار وتوزيع 70 ضاغطة خلال العام الحالي لمشروع تخفيف اثر اللاجئين السوريين
***رؤساء بلديات المفرق والبادية يطالبون المجتمع الدولي بدعم استثنائي للمجالس المحلية للحد من الضغط على الخدمات والمشاريع
أكد وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري ان الحكومة حريصة على مواصلة تقديم الدعم اللازم لإنجاح مشاريع البلديات الخدمة والتنموية رغم ما تواجه هذه المجلس من ظروف صعبة نتيجة لانتشار اعداد اللاجئين السوريين في مناطقها .
واضاف خلال حفل تسليم الضاغطات الجديدة في بلدية صبحا والدفيانة في البادية الشمالية الشرقية ان وجود 1،4 مليون لاجئا سوري في الاردن يحتاج الى وضع خطة تتواكب مع متطلبات هذه الاعداد الكبيرة من السكان بسبب الضغط الكبير على الخدمات والبنى التحتية والتي كان لها تأثيرات عديدة على البلديات ، منوها ان الحكومة بحاجة الى 300 مليون دولار لتغطية قطاع البلديات في مواجهة هذا التدفق من اللاجئين السوريين.
واشار المهندس المصري ان الحكومة لا تستطيع توفير هذا المبلغ الكبير في ظل هذه الظروف ويتطلب ذلك دعم دولي من المنظمات الانسانية والدولية لدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين ، موضحا ان عدد البلديات المشمولة في الدعم وصلت الى 36 بلدية وهناك وعود من العديد من المنظمات بتوفير المساعدات الى هذه البلديات
وبين المهندس المصري ان الوزارة لن تتواني عن التواصل مع جميع المؤسسات الدولية من اجل تقديم الدعم المطلوب لهذه البلديات المتأثرة من اللجوء السوري بهدف التخفيف من الاثار الناجمة وتحسين واقع البنى التحتية والخدمات التي تقدمها هذه البلديات الى المواطنين .
واشار المهندس المصري الى ان الحكومة طرحت عطاءات لانشاء 100 ضاغطة و40 الية انشائية لهذا العام وسيتم توزيعها على البلديات ضمن دراسات وحاجة كل بلدية لهذه المعدات لضمان استخدامها بالشكل الامثل في تنظيف المناطق وتقديم الخدمة المميزة للأهالي ، موضحا ان قرار الحكومة بزيادة عوائد المحروقات الى مبلغ 150 مليون دينار ساهم في جعل البلديات افضل بكثير من السنوات السابقة وهذا ما نسعى اليه مستقبلا .
مدير وحدة التنمية المحلية في وزارة الداخلية الدكتور رائد العدوان اوضح من جانبه ان الوزارة انتهت من اعداد دراسة احصائية تبين فيها اعداد اللاجئين السوريين المتواجهين في بلديات المملكة والتي سيتم فيها بيان ابرز الاثار الناجمة عن هذا التواجد في مجال الخدمات كافة والخطوات المطلوبة من المجتمعات الدولية لدعم هذه المجالس المحلية لتتمكن من القيام بدورها اللازم اتجاه خدمة المواطنين .
وبين الدكتور العدوان ان الحكومة حريصة على اعداد الخطط التنموية والخدمة المطلوبة للمجالس البلدية التي استقبلت اللاجئين السوريين وتنفيذ هذه المشاريع للحد من الاثار الكبيرة التي تنجم عن التواجد والعمل على تنفيذ المشاريع الخدمة والتنموية لتعود بالفائدة على جميع المجتمعات المحلية .
السفير الياباني في عمان جونيتشي كوسوجه اعلن من جانبه ان بلاده ستقوم بتزويد الحكومة الاردنية ب (70) ضاغطة خلال هذا العام ، منوها ان هذه الدفة التي تشمل 6 ضاغطات الدفة الاوي لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمة السورية .
وبين ان الحكومة اليابانية قدمت مبلغ 4 مليون دينار لمشروع تخفيف اثر اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة في الاردن بهدف رفع الطاقة الاستيعابية لهذه المجتمعات وتخفيف اثر اي توتر محتمل بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة ، موضحا بان ابرز فعاليات المشروع توسيع فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والمحلية ودعم الخدمات البلدية وبناء قدرة البلديات ومعالجة مشكلة النفايات .
المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي زينا علي احمد اشارت بدورها الى ان تسليم كابسات معالجة النفايات ياتي ضمن إطار عمل مشروع “تخفيف أثر أزمة اللاجئين السوريين على المجتمعات المضيفة في الأردن” والذي قام من خلاله برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم من الحكومة اليابانية بتنفيذ نشاطات ركزت على تحسين الخدمات البلدية والبنى التحتية والتدريب المهني وتطوير مشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة في المحافظات الأكثر تأثراً من أزمة تدفق اللاجئين السوريين.
واضافت ان البرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام سابقا وبتمويل من الحكومة اليابانية بتوزيع آليات الرش على 36 بلدية وآليات التضبيب لمعالجة الحشرات والقوارض في البلديات الكبرى. كما أشرف على عملية شراء 6 ضاغطات بسعة 15 م3 لثلاثة بلديات ضمن محافظة المفرق ولمجلس الخدمات المشتركة في محافظة اربد. موضحة ان هذا النشاط يعد خطوة أولى يتبعها تسليم 12 كابسة لمعالجة النفايات في الشهور المقبلة الى بلديات أخرى وبدعم من الحكومة السويسرية.
رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة اكد ان بلدية المفرق من اكثر البلديات لمتضررة من اللجوء السوري بدليل زيادة عدد سكان مدينة المفرق الى اربعة اضعاف عما كان سابقا وهذا يتطلب دعم دولي استثنائي للبلدية لمواجه التحديات الكبيرة التي تعاني منها البلدية وخصوصا في ظل زيادة الطلب على الخدمات التي تنتشر فيها الاعداد الهائلة من السوريين
وبين الحوامدة ان البلدية مستمرة في تنفيذ خططها ومشاريعها التنموية ولكن في حال استمرار تدفق اللاجئين السوريين الى المدينة ومناطقها فان ذلك يحتاج لتدخل الحكومة ودعم المنظمات الدولية للبلدية للتتمكن من مواجه تداعيات الضغط الكبير على الخدمات وخصوصا في مجال النظافة وذلك بتوفير المزيد من الضاغطات والاجهزة الحديثة المخصصة لهذه الغاية .
رئيس بلدية صبحا والدفيانية بخيت العيسى استعض بدروه اهمية هذه الدعم المقدم للبلديات المتضررة من اللجوء السوري والجهود الحكومية والدولية المبذولة للتخفيف من هذه الاثار وخصوصا المناطق التي تتواجد فيها الاعداد الكبيرة من اللاجئين السورين والتي طال تواجدها كافة خدمات البنى التحتية وغيرها
واشار العيس الى ان بلديات البادية الشمالية تحتاج الى دعم موصول من الحكومة والمنظمات الدولية من اجل تقديم التمويل للمشاريع التنموية التي تحتاجها هذه البلديات وبما يخفف من مشكلتي الفقر والبطالة في هذه المناطق ، مبينا بانه تم تسليم أولى دفعات كابسات لمعالجة النفايات الى بلدية صبحا والدفيانة وام الجمال والصالحية والمفرق الكبرى التابعة لمحافظة المفرق وبلدية الرمثا الجديدة واربد الكبرى التابعة لمحافظة اربد.
ومن جهة اخرى قام الوزير بزيارة ميدانية الى بلديتي سما السرحان والباسلية التقى خلالها برئيس واعضاء المجالس البلدية فيها للاستماع الى مطالبهم والمشاكل التي تعاني منها هذا البلديات على ضوء اللجوء السوري والخدمات المقدمة للمواطنين.



