تأكيداً على مبادرتها السنوية في كل عام، أقامت جمعية نور البركة إفطاراً احتفالاً منها بشهر رمضان المبارك، وذلك بهدف دمج منتسبي الجمعية من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة مع باقي أفراد المجتمع.
وتزامن الإفطار الجماعي – الذي جرى تنظيمه في حديقة الأميرة الإيمان الواقعة في منطقة الرابيه بحضور إدارة الجمعية وأعضائها وداعميها – مع اختتام فعاليات سوق البركة التي استمرت لمدة شهرين متتاليين.
وبهذه المناسبة علقت رئيسة جمعية نور البركة السيدة علياء منصور قائلةً: “نحن في جمعية نور البركة نعمل بإستمرار على دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتسليط الضوء عليهم وخرطهم مع كافة فئات المجتمع. كما وأننا نسعى لتعريف الناس على الفعاليات التي تقوم بها الجمعية من نشاطات رياضية وثقافية في جو آمن وجماعي الأمر الذي من شأنه أن يساعدتهم في تطوير خبرات العمل والمهارات المجتمعية وذلك بهدف تشجيع الأهل على جلب أولادهم للجمعية والإستفادة من الفعاليات التي تقوم بها”.
وأضافت بأن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون كامل الدعم، وهذا ما تركز عليه فعاليات سوق البركة وهو ما يجسد رؤية الجمعية للسنوات القادمة.
عن الجمعية – نور البركة هي جمعية غير ربحية تهدف إلى توفير فرص جديدة وفريدة من نوعها بإعطاء البالغين ذوي الإعاقة الذهنية مستقبلاً واعداً وذلك من خلال خلق بيئة آمنة تمكنهم من الإنخراط مع باقي أفراد المجتمع. بدعم وإشراف من أعضاء الجمعية، يعمل البالغين على عدة أنشطة مميزة منها: أعمال البستنة والري، أشغال يدوية، نشاطات رياضية وغيرها وذلك وفقاً لقدراتهم. توفر هذه الأنشطة التحديات التي تنمي لديهم الثقة بالنفس واحترام الذات، تحسين مهارات التواصل الإجتماعي وتشجعهم على الاستقلال. وعلاوة على ذلك، فإن الجمعية تعمل من أجل خلق الوعي للزراعة المعمرة والعضوية بالإضافة إلى تحفيز المجتمع بإتباع ممارسات صديقة للبيئة.

