اطلقت جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني حملة تبرعات لغزة بما يهدف الى تخفيف معاناتهم جراء العدوان الصهيوني الذي تسبب في تدمير البنية التحتية فيها.
وقال رئيس الجمعية كمال العواملة: ان وقوف القطاع الخاص الاردني مع اشقائنا في فلسطين، ما هو الا دعم لصمودهم امام آلة العدوان الصهيوني الهمجي ، التي تقوم بجرائم حرب في حق اهالي غزة.
واضاف ان الجمعية اطلقت منذ بداية العدوان الاسرائيلي على غزة، حملة تبرع بالدم لاهالي غزة، خاصة في ظل ما يعانوه من نقص في الامدادات والتجهيزات الطبية، وتبعتها مؤخرا باطلاق نداء استغاثة لتقديم الدعم النقدي لاعادة اعمار غزة.
من جانبه اشار ممثل الجمعية في اللجنة العليا لاعمار غزة غالب الجعفري: ان الجمعية فتحت باب التبرعات النقدية بهدف توصيلها الى الشعب الفلسطيني في غزة، بهدف دعم صمودهم امام العدوان الاسرائيلي.
ودعا القطاع الخاص الى ضرورة دعم صمود الفلسطينين، والمساهمة في اعادة اعمار غزة خاصة وان الة العدوان الاسرائيلي قامت بتدمير الخدمات والبنية التحتية الضرورية.
ووجه الجعفري نداء استغاثة لجميع العاملين في القطاع الخاص، لضرورة المساهمة في اعادة اعمار غزة، حيث ستقوم الجمعية باستقبال التبرعات وتوصيلها بالسبل والطرق المتاحة لاهالي غزة.
واكد ان اطلاق نداء الاستغاثة لغزة، يعتبر امتدادا لعمل الجمعية ومساهمتها في دعم صمود الفلسطينين، حيث تشارك الجمعية في لجنة اعمار غزة، وتتمثل مشاركتهم في المساهمة في مشروع انشاء مستشفى الاطفال والولادة –دير البلح بتمويل مشترك من البنك الاسلامي للتنمية ونقابة المهندسين ونقابة المقاولين وجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني.
وكانت قد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة عدد شهداء الذين سقطوا جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بلغ 1875 شهيد من بينهم 430 طفلا و 243 امرأة و79 مسنا.
وبلغت حصيلة الجرحى بلغ 9567 جريحا، من بينهم 2878 طفلا، و1854 سيدة و374 مسنا.
ودمرت قوات العدو الصهيوني، البنية التحتية في غزة من محطات كهرباء وآبار مياه ومحطات مياه، كما تعيش العديد من المناطق في ظلام دامس، بسبب قصف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع وتوقفها عن العمل بشكل نهائي.
وبسبب الدمار الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية بقطاع غزة فإن إمكانية الحياة بشكل طبيعي لمواطني القطاع أمر بعيد الأمد.

