صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الاخوان يطالبون الانظمة العربية الانحياز لشعوبها

0

حمّل مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين الأنظمة العربية مسؤوليتها أمام قضية الأمة المركزية وضرورة الانحياز لشعوبها والتصالح معها، والتوقف عن الاستمرار في سراب المعاهدات مع العدو الصهيوني، والعمل على إلغائها.

وطالب المجلس الحكومة الأردنية في جلسة طارئة عقدها مساء امس بضرورة سحب السفير الأردني من فلسطين المحتلة، وطرد السفير الصهيوني من عمان، والإفراج عن الجندي البطل أحمد الدقامسة، ورفض المشاركة في التحالفات المناهضة للأمة وقضاياها وطموحات شعوبها.

ودعا مجلس الشورى فصائل الجهاد في فلسطين إلى التوحد في ساحات السياسة كما توحدوا في ساحات الجهاد، وإلى ضرورة استمرار المصالحة الفلسطينية وإصلاح منظمة التحرير، للحفاظ على الثوابت الفلسطينية من البحر إلى النهر.

وطالب المجلس الشعوب العربية والإسلامية والمؤسسات الاقتصادية بشكل خاص والنقابات العمالية والمهنية إلى تسيير القوافل الإنسانية والإغاثية لدعم أهل غزة وكسر الحصار الصهيوني المفروض عليهم.

وتاليا نص بيان

صادر عن مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين

حول جلسته الطارئة بتاريخ 5/8/2014م

اجتمع مجلس شورى الجماعة، في لقاء طارئ، لبحث تداعيات معركة (العصف المأكول) التي خاضتها المقاومة الفلسطينية في غزة، ونتائجها الآنية والمستقبلية.

ولقد جاء هذا اللقاء استكمالاً للقاءات القيادية المتعددة بشأن معركة التآمر الصهيوني والعالمي والعربي على غزة والموقف المطلوب تجاه هذا الحدث المفصلي الهام.

وإذ يسجل المجلس بفخر واعتزاز هذا النصر المظفر للشعب الفلسطيني ومقاومته المجاهدة، يثمن الموقف الشعبي الثابت والقوي لشعب غزة وصمودهم والتفافهم حول المقاومة بالرغم من الحجم الهائل من التضحيات الهائلة التي قدموها.

كما ويثمن الأداء السياسي والإعلامي المميز لقيادة الشعب الفلسطيني في غزة والقدرة الفائقة على التعامل مع الظروف الصعبة والمعقدة، وتذليل هذه الظروف لخدمة المعركة.

كما يسجل المجلس فخره واعتزازه بالمجاهدين الأبطال الذين استطاعوا أن يجبروا الهيمنة الصهيونية على طلب الهدنة والانسحاب دون تحقيق أية أهداف.

على الجرح النازف كما يشكر المجلس الشعب الأردني على وقفته مع إخوانه في غزة، ويستنهض هممهم للإسهام المباشر في المسح فيها، والعمل الإغاثي العاجل.

ويدعو مجلس الشورى فصائل الجهاد في فلسطين إلى التوحد في ساحات السياسة كما توحدوا في ساحات الجهاد، وإلى ضرورة استمرار المصالحة الفلسطينية وإصلاح منظمة التحرير، للحفاظ على الثوابت الفلسطينية من البحر إلى النهر.

كما ويؤكد المجلس أهمية دور علماء الأمة في مساندة الجهاد والصدع بالحق في وجه الحكام الظلمة الذين سعوا لمناصرة العدو الصهيوني.

كما يستنكر المجلس بشدة دور النظام الانقلابي في مصر في الدعم المباشر للعدو الصهيوني ورفضه حتى دخول المساعدات الإنسانية والطبية لأهالي غزة أثناء العدوان، وهدمه الأنفاق التي تشكل رئة غزة في الطعام والشراب والدواء.

ويدعو المجلس الشعوب العربية والإسلامية والمؤسسات الاقتصادية بشكل خاص والنقابات العمالية والمهنية إلى تسيير القوافل الإنسانية والإغاثية لدعم أهل غزة وكسر الحصار الصهيوني المفروض عليهم.

ويرى المجلس أن الحرب على الإسلام والمسلمين والدعاة لم تنته، وستبقى محاولة القضاء على الإسلام وأهله قائمة في أذهان وأوهام الأعداء وحلفائهم، وهذا يستدعي ضرورة توحيد الجهود لدعم الجهاد والمقاومة.

كما أكد المجلس أن إنجاز غزة التاريخي هو إنجاز للشعوب التي قهرت بسرقة ربيعها، وحرمت من تحقيق سيادتها وحريتها وكرامتها، ويجب أن تكون دافعاً لهذه الشعوب لاستئناف نضالها ومشروعها التحرري – حيث انكشف للجميع مدى التماهي الرسمي مع المشروع الصهيوني في الهجوم على غزة – مما يشير إلى بزوغ فجر ربيع عربي جديد.

إن ما حققته غزة يجب أن يكون منطلقاً لثقة الأمة بنفسها وبإمكانية نهوضها فهي تملك من الإمكانات أضعاف مضاعفة لما ملكته غزة.

كما حمّل المجلس الأنظمة العربية مسؤوليتها أمام قضية الأمة المركزية وضرورة الانحياز لشعوبها والتصالح معها، والتوقف عن الاستمرار في سراب المعاهدات مع العدو الصهيوني، والعمل على إلغائها.

وطالب المجلس الحكومة الأردنية بضرورة سحب السفير الأردني من فلسطين المحتلة، وطرد السفير الصهيوني من عمان، والإفراج عن الجندي البطل أحمد الدقامسة، ورفض المشاركة في التحالفات المناهضة للأمة وقضاياها وطموحات شعوبها.

والله أكبر ولله الحمد

نواف عبيدات

رئيس مجلس الشورى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.