صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الاخوان: ‘داعش’ تشوه صورة الإسلام

0

اجمعت قيادات الحركة الاسلامية بجناحيها جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي على رفض التطرف واي تصرفات ارهابية سواء صدرت من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” او اي جهة كانت.
واكدت قيادات الحركة الاسلامية في تصريحات خاصة لـ”المقر”على ادانتها لجميع التصرفات المنسوبة لتنظيم “داعش” من قتل الناس وقطع الرؤوس واقامة الحدود مؤكدة انها ليست من الاسلام وتشوه صورته.
واعتبرت ان ما يجري الان هو حملة عالمية شاملة ضد الاسلام وتشويه صورته المقبلة.

ندين اي تطرف
وقال امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور لقد عبرنا عن موقفنا من تنظيم داعش او من الممارسات المنسوبة له باكثر من مرة حيث اننا ندين اي تطرف سواء كان صادرا من صهيوني او مسيحي او اسلامي.
وحمل منصور النظام الرسمي العربي في تصريح للمقر مسؤولية اي تطرف في المنطقة العربية مؤكدا ان التطرف ليس من طبيعة الاسلام.

الادعاء بخلافة اسلامية مرفوض
وقال المراقب العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات نحن لسنا اوصياء ولا قضاة ولا حكام على الاخر الا بمقدار ما يصدر عنه من فعل سلبا ام ايجابا الا ان جميع الافعال التي نسبت لداعش مرفوضة وليست من الاسلام.
ونوه الفلاحات الى ان المعلومات التي يتم تداولها عن تنظيم “داعش” غير واضحة ولا نعرف حقيقتها متسائلا من الذي صنع داعش.
الا انه في المقابل اكد ان التصرفات المنسوبة لداعش من قتل الناس وقطع الرؤوس والادعاء بخلافة اسلامية فهي مرفوضة سواء كانت من داعش او حتى لو كانت صادرة من الاخوان.

اي فعل ارهابي غير مقبول
واكد رئيس مجلس شورى الجماعة الاسبق الدكتور عبد اللطيف عربيات في رده على موقف الاخوان من تنظيم “داعش” القضية بديهية لا تحتاج الى توضيح حيث ان الطريقة الاسلامية لاعلان الدولة الاسلامية لا تكون بهذه الطريقة.
وقال عربيات “ما يجري الان هو حملة عالمية شاملة ضد الاسلام وتشويه صورته المقبلة فالمسلم العادي يعرف بديهيا ان اقامة الحدود وقطع الرؤوس وقتل الناس غير مقبول وان اي فعل ارهابي غير مقبول مهما كان مصدره سواء من داعش او غيره”.
ونوه عربيات الى ان محاولات لاحباط مفاهيم الاسلام بالعالم متسائلا من صنع طالبان في افغانستان ما هو الا محاولة لتشويه صورة الاسلام.

معالجة الغلو والتطرف يبدأ بالمناخ الحر
وكان نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد قد قدم ملاحظاته على العديد من التساؤلات حول موقف الاخوان من “داعش” وممارساتهم في العراق وسوريا في تعليق نشره على صفحته بالفيس بوك.
واكد بني ارشيد ان موقف الاخوان من داعش واضح والجماعة ترى ان معالجة جميع انواع الغلو او التطرف يجب ان يبدأ بالمناخ الحر والبيئة المناسبة للحوار ومواجهة الحجة بالحجة حيث لا ينفع مواجهة الافكار بالقمع والحديد.
وقال” ان داعش واخواتها وعن الجهات التي رعتها وسمنتها وحاولت ان تصنع منها مكافئا وبديلا عن تيار الاعتدال الاسلامي ونفخت في التتاقضات كي تشمل المعركة جميع المكونات وسؤالي الان ادركتم اهمية موقف الاخوان بعد كل هذا الاستهداف والاقصاء”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.