صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘الوحدة’ يطالب بتصعيد الحراك الشعبي

0

طالب حزب الوحدة الشعبية بتفعيل دور القوى الشعبية، وتصعيد الحراك الشعبي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني وللمقاومة.

ودعا لمكتب السياسي للحزب الحكومة في بيان اصدره اليوم بإلغاء معاهدة وادي عربة وطرد السفير الصهيوني من الأردن وسحب السفير الأردني من الكيان الصهيوني.

وأدان الحزب الموقف الرسمي العربي المتخاذل والمتواطئ مع العدوان، وموقف الجامعة العربية الذي أكد حجم الانهيار الذي أصاب المؤسسات الرسمية العربية التي رهنت موقفها بالسياسة الأمريكية شريكة الكيان الصهيوني في العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكد على رفضه للمبادرة المصرية التي لا تستجيب لشروط المقاومة الفلسطينية، ومطالب الشعب العربي الفلسطيني بوقف العدوان الصهيوني وفك الحصار كاملاً عن قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى.

ووجه التحية لشعوب العالم على وقفتها إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولدول أمريكا اللاتينية على موقفها الرافض للعدوان الصهيوني والخطوات التي اتخذتها بحق الكيان الصهيوني.

واعتبر الحزب العدوان الصهيوني المتصاعد على الشعب العربي الفلسطيني، يشكل دليلاً إضافياً على الطبيعة العدوانية العنصرية والإجرامية لهذا الكيان الغاصب، وجاء بعد فشله وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية بفرض شروطهم على الشعب الفلسطيني للاعتراف بيهودية الدولة، وإعادة جرّ السلطة الفلسطينية إلى مربع المفاوضات العبثية، وضرب المصالحة الفلسطينية التي تمت رغم أية ملاحظات لنا عليها، لأنه لا يريد للشعب الفلسطيني أن يتوحد لأن الوحدة مصدر قوته بعد أن أنهكه الانقسام، وأدى إلى تراجع القضية الفلسطينية.

وقال” أن الهدف الرئيسي من العدوان الصهيوني كان محاولة ضرب المقاومة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وقد خاب ظنه وفشلت كل رهاناته وحساباته وخططه وتكتيكاته، وأثبتت المقاومة أنها عصية على الكسر، وفاجأت العدو الصهيوني باستخدامها خطط لم تكن بحساباته وتقديراته، وقامت بتوجيه ضربات مباشرة لجنوده وضباطه وأوقعت في صفوفهم خسائر مباشرة بين قتيل وجريح، هؤلاء المجرمون الذين لم يفلحوا إلا باستهداف المدنيين الآمنين في بيوتهم، وفي مدارس الوكالة التي شكلت أماكن إيواء لهم، وضرب المستشفيات والطواقم الطبية ودور العبادة والمراكز الإعلامية”.

واضاف” إن ما بعد العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني يختلف عن ما سبقه فلسطينياً، ويتطلب استكمال تعزيز الوحدة الوطنية التي تجسدت في أرض المعركة مع العدو الصهيوني، وإجراء عملية مراجعة سياسية لكل المرحلة السابقة، وإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني الفلسطيني المقاوم على طريق التحرير والعودة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.