اطفال الزعتري يتضامنون مع اطفال غزة (صور)
المساجد كانت عنوان التلاحم بين اللاجئين السوريين والاردنيين في العيد
الفرح والحزن والبعد عن الوطن .. وعيد ثالث للاجئين في الغربة
اطفال الزعتري يعلنون تضامنهم مع اطفال غزة في العيد .. ويؤكدون مصابنا وحزننا واحد
اللاجئون : لن نعود الى سوريا لحين اسقاط النظام السوري وتحرير كامل المحافظات السورية للعيش بسلام
اعرب اطفال مخيم الزعتري عن تضامنه مع اطفال غزة جراء العدوان الوحشي الذي يتعرض له القطاع منذ أكثر من 3 اسابيع .
وكان الفرح والحزن والبعد عن الوطن .. عناوين امتزجت ببعضها في ايام عيد الفطر المبارك التي امضاها اللاجئون السوريون في المخيمات منتظرين موعد المغادرة الى بلدهم سوريا التي تركوها هربا من اعمال العنف التي نشهدها البلاد منذ 3 سنوات.
المساجد تمتلئ بالمصليين السوريين في العيد
صحفية ” المقر” وضمن متابعاتها لأحوال اللاجئين السوريين في العيد رصدت أوضاع اللاجئين السوريين في عيد الفطر المبارك.
وعبر اللاجئ ابو سعد ” 63 عاما” والذييسكن في احد المخيمات العشوائية في الزعتري ان السوريين اصيبوا بصدمة كبيرة لعدم مغادرتهم الى سوريا لغاية هذه اللحظة ، منوها ان العيد الثالث يمر علينا في الغربة ،متسائلا اين العالم من ازمتنا فكيف تم حل الازمات في العراق وليبيا وتونس ومصر وما زال شعب سوريا مشرد وهو يعيش في ظروف قاسية خارج وطنه
متى العودة الى سوريا ؟
اللاجئ حمود المحاميد “45 عاما” قال ” اننا نشعر في الاردن كأننا في بلدنا وهذه الصلاة مع اخواننا الاردنيين في العيد لخير دليل هلة اللحمة الاخوية المشترك ” متسائلا الى متى سيبقى الاردن يتحمل هذه الاعباء فلا بد من العودة القريبة الى سوريا
وتطرق اللاجئ ابو حمد “55 عاما” الى انه طلب اجازة من مخيم الزعتري لكي يصلي في مسجد الزعتري والحمد الله خرجت من المخيم وامضت الاجازة في المعايدة على الاقارب والاصدقاء والاهل في بلدة الزعتري والتي يربطها بها علاقات اخوة سابقة.
الشعب السوري اصيب بجرح كبير
لاجئ اخر يدعى ابو نصر ” 62 عاما” قال ” خرجت انا وزوجتي واطفالي اليوم من مخيم الزعتري في اجازة العيد مع ابنتي المتزوجة من اردني ” مشير الى ان صلة التراحم والتواصل ما بين اللاجئين السوريين لم تنقطع على الاطلاق وكأننا الان في سوريا ولكا حلمنا العودة الى بلدنا ولكن لن نعود لحين اسقاط النظام السوري وتحرير المحافظات من قبل الثوار الابطال.
الطفل انور 9 سنوات اوضح انه سعيد في العيد ولكن في قلب حزن لبعدي عن اصدقائي في سوريا ، فهذا العيد لفرحة الاطفال ولكن ما حدث لنا جرح كبير ولم يجعلنا نشعر بالسعادة.
اما الطفل ياسين ” 11 عاما” قال” انني فرحت كثيرا عندما جاء احدى علينا ونحن في الخيمة لإعطائي ملابس العيد وهذه اعادة الفرحة لنا كلاجئين ونشعر اننا في الاردن في بلدنا ولكن البعد عن الوطن صعب والفرحة هناك تختلف كثيرا .
اطفال الزعتري يتضامنون مع اطفال غزة في العيد
الطفلة ميسون والبالغ من العمر 13 عاما قالت ” كيف لنا الفرح واطفال عزة يقتلون في العيد فنحن واطفال غزة يعتصر الحزن قلوبنا على ما يجري للشعبين السوري والفلسطيني من مجازر بحق الابرياء المدنيين والمشردين ولن نتذوق طعم العيد ما دام القتل مستمر فيان العالم في ايام العيد من عمليات الموت التي ترتكب بحق هذه الشعوب الاسلامية “.
تنظيم نشاطات للاجئين السوريين في العيد
رئيس بلدية الزعتري عبد الكريم مشرف الخالدي اوضح ” للمقر” ان السوريين في المخيم والبلدة امضوا ايام العيد في اللقاء مع اقاربهم وأصدقائهم في البلدة ، حيث تم تنظيم العديد من النشاطات ذات العلاقة بالعيد بهدف مشاركة فرحتهم بهذه المناسبة وبما يحقق الفائدة اتجاه جعلهم يشعرون بانهم في بلدهم وليسوا غرباء.
وبين الخالدي ان الزعتري والعالم اصبح يعرف بانها اكبر تجمع للاجئين السوريين ولهذا توجب علينا الاهتمام اكثر من خلال توسيع حجم المشاركة مع اللاجئين والمساهمة في العمل والبناء والعطاء
توزيع الحلوى والملابس والهدايا في العيد
ضابط ارتباط بلدية الزعتري في المخيم المهندس شاكر الخالدي اشار بدوره الى اننا قمنا بالتعاون مع بعض المنظمات الانسانية والدولية بتنظيم العديد من النشاطات والبرامج في العيد من خلال توزيع الملابس وهدايا العيد على الاطفال اللاجئين في المخيمات العشوائية ومخيم الزعتري
وبين المهندس الخالدي ان اللجان التي اشرفت على هذه الانشطة قامت كذلك بتوزيع الحلوى على اللاجئين والمعايدة عليهم في هذه المناسبة ، بالإضافة الى مشاركتهم الكثيفة في صلاة العيد والتي امتلأت فيها مساجد الزعتري المصليين الاردنيين والسوريين معا.





