صحيفة الكترونية اردنية شاملة

13 واقعة تحرش جنسي بالقاهرة.. في اليوم الأول للعيد

0

13 واقعة تحرش جنسي في محيط منطقة وسط البلد بالقاهرة كانت الحصيلة التي أعلنت مبادرة «شفت تحرش» عن رصدها خلال أول أيام العيد من خلال حملة «محاربون ضد التحرش»، بحسب الوطن الكويتية
وأكدت المبادرة ان فريق المتطوعات والمتطوعين نجح في التدخل لمنع 13 واقعة تحرش جنسي، بينها 3 وقائع جماعية وقعت على كورنيش النيل على مقربة من المتحف المصري.
وقالت المبادرة في تقريرها الأول الذي رصدت فيه حالات التحرش التي وقعت خلال اليوم الاول لعيد الفطر المبارك وأعلنته فجر الثلاثاء ان الدولة لم تنجح بعد في مواجهة جرائم العنف الجنسي ضد المرأة.
وأضافت الحملة ان المتطوعين والمتطوعات وجدوا ميدانياً منذ الساعة 12 ظهراً، وحتى الساعة 10 مساءً بتوقيت القاهرة في اليوم الاول للعيد، وباشروا تقديم خدمات التوعية والتدخل والانقاذ في وقائع العنف الجنسي والتحرش التي استهدفت فتيات ونساء في محيط وسط القاهرة.
وجاء في التقرير ان المشهد العام للساعات الأولى من اليوم الأول معبرا عن انخفاض كثافة المارة في وسط العاصمة، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الصبية والمراهقين الذكور.
وأضاف التقرير أنه بمرور الوقت بدت الصورة أكثر وضوحا لتعبر عن نسبة منخفضة من النساء والفتيات أغلبهن بصحبة ذويهن من الذكور، وبالتزامن مع هذا كانت أعداد الصبية تتزايد باستمرار على مدار اليوم.
ورصد التقرير ان المشاهدة الواقعية تعكس استمرارا في المنحنى البياني الهابط والمعبّر عن استمرار احساس النساء والفتيات بعدم الأمان.
ورصدت غرفة عمليات مبادرة «شُفت تحرش» خلال أول أيام عيد الفطر 2014 من خلال تقريرها الاول عدة ملاحظات أولها يتعلق بالوجود الأمني.
حيث أكد التقرير أنه في بداية الساعات الأولى لوحظ وجود كثيف للقيادات الأمنية والقوات الشرطية في منطقة ماسبيرو على كورنيش النيل ثم اختفى تماماً حتى أصبح غير ذي تأثير في منع جرائم التحرش سواء اللفظي أو المادي، وظل هذا الأمر حتى تمام الساعة 6 مساءً، ومع انكسار موجة الشمس ظهرت قوات التدخل السريع تجوب محيط وسط البلد، وعناصر الشرطة السرية التي كانت متعاونة تارة، وتعوق عمل المجموعات تارة أخرى.
كما تم رصد أنه لأول مرة يتم مشاهدة قوات شرطية بزي جديد يحمل شعار «شرطة مكافحة العنف ضد المرأة».
وأعلنت المبادرة ان ملاحظتها الثانية تتعلق بالتفاعل المجتمعي مع المبادرة حيث لاحظ فريق المتطوعين والمتطوعات تجاوباً من الأسر والعائلات التي خرجت للتنزه في محيط منطقة وسط البلد، وكذلك اقبال من الفتيات للاستماع لرسائل التوعية التي يدلي بها فريق المطوعين، الا ان عدداً من الصبية والمراهقين كانوا يتعمدون السخرية من فرق المتطوعين والمناداة – بأن النساء والفتيات هن اللاتي يرغبن في التحرش بهن- وهو ما وصفته المبادرة في تقريرها بأنه يدلل على ان مكافحة جرائم العنف الجنسي يجب ان تدمج في مناهج التعليم المختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.