صحيفة الكترونية اردنية شاملة

شبح الخوف والأسر يلاحق جنود العدو على أعتاب غزة

0

نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية شهادات حية لعدد من جنود جيش الاحتلال يروون فيها تجربتهم في قطاع غزة مع بدء المحركة البرية، مؤكدين أن الخوف سيد الموقف وأن الحرب في القطاع أصعب من حرب لبنان الثانية والسور الواقي بالضفة.

وتحدث الجندي “ش” قائلاً إنه يحاول طمأنة نفسه ليلاً في أن أصوات الانفجارات التي يسمعها ليست سوى أصوات قذائف الدبابات ولا يود تخيل أنها صواريخ مضادة للدروع، منوهاً إلى أن ” أكثر ما يخيف في الأمر هو أنك لا ترى شيئاً في الليل بينما تسمع الانفجارات من كل مكان” .

وأضاف أن ما شاهده من مشاهد دمار في القطاع لا يمكن وصفها، وأن أكثر السيناريوهات إخافة هو خروج “مخربين” من باطن الأرض وقيامهم بأسر جندي أو مجموعة من الجنود.

كما تحدث عن أن هذه المخاوف لا تغادره حتى في بيته في منطقة الجنوب، حيث يخشى طوال الوقت من خروج مسلحين عبر نفق من حديقة منزله.

أصعب بكثير

أما جندي الاحتياط ” يوآف” فقد قال إنه حارب في لبنان والضفة الغربية، ولكن واقع القطاع أصعب بكثير من جنوب لبنان أو الضفة الغربية.

ونوه إلى أنه تلقى أمر تجنيده يوم الخميس الماضي، حيث اكتشف أن سلاحه معطل وانه لولا قيامه بالتدرب لعدة أيام لما استطاع دخول القطاع.

وأشار يوآف إلى أن ما يشعره بالطمأنينة في القطاع هو الغطاء الجوي الذي يوفره سلاح الجو الصهيوني للقوات على مدار الساعة، بالإضافة لمعلومات الشاباك وغطاء الدروع المرافقة للقوات، وفق قوله.

مشاهد الخيالات

وتحدث عن أن شعور الجنود اليوم يختلف عن ذلك الذي سبق العملية البرية، حيث يشعر الكثير منهم بأن العملية قد استنفدت أهدافها ويجب إنهاؤها، لافتاً إلى أن مشاهد الخيالات في الليل أكثر ما يقلق الجنود.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت أنه :”لأول مرة يتم الزج بقيادة الجيش في الصفوف الأولى المتقدمة على التخوم و ذلك لرفع الروح المعنوية لدى أفراد الجيش والتغلب على حالة التردد الماحقة التى تسيطر على الجنود لذلك كان القتل فيهم كثير ” .

فيما قالت جريدة الجارديان البريطانية عن أحداث العدوان يوم 20 يوليه : “يقول مصدر صهيوني: ” يجب علينا ان نعترف أننا كنا نواجه مقاتلون جيدون مسلحون جيدا بأنظمة متطورة جدا وأسلحة دقيقة وأسلحة ثقيلة متضمنة قذائف الهاون”

ويضيف نفس المصدر الصهيوني: “لقد كان قتال صعب فقد كان من الصعب علينا أن نفاجئهم . ببساطة إنهم كانوا ينتظرونا” ، ويتابع قائلا : “لقد عاني الجيش الإسرائيلي واحدا من أسوأ ايام القتال يوم الأحد بموت علي الأقل ثلاثة عشر من القوات في معركة واحدة ، وبزعم غير مؤكد من حماس بانها قامت بخطف جندي داخل غزة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.