اليساريون يطالبون بمحاكمة قادة الكيان الصهيوني
دعت الاحزاب والقوى اليسارية والقومية كافة المؤسسات الجماهيرية والشعبية ومؤسسات المجتمع الاردني لمواصلة كل اشكال الدعم للشعب الفلسطيني انطلاقاً من وحدة المصير المشترك.
واكدت في الملتقى الوطني الذي عقدته امس تحت شعار “لن نترك غزة لوحدها – تحيا فلسطين…المجد للمقاومة) بمشاركة 150 شخصية سياسية ونقابية وشعبية وهيئات نسائية وشبابية على مسؤولية المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة بكل مؤسساتها عن حماية الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الامم المتحدة والمعاهدات الدولية المعنية بحماية الشعوب الواقعة تحت الاحتلال .
واوصى بالتوجه العاجل نحو محكمة الجنايات الدولية لوضع قادة الكيان الصهيوني امام المساءلة القانونية على جرائمهم بحق شعبنا في فلسطين العربية بعامة وقطاع غزة بشكل خاص.
وطالب الملتقى الحكومة الاردنية بصفتها ممثلة للمجموعة العربية في مجلس الامن القيام بدور فاعل على الصعيد الدولي لوقف العدوان الصهيوني وتوفير الدعم الدولي لنضالات الشعب الفلسطيني .
كما دعا الحكومة الاردنية كونها احد المؤسسين لمحكمة الجنايات الدولية العمل الجاد من اجل محاكمة جناة الحرب الصهاينة على جرائمهم التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني.
واكد الملتقى الوطني على خطورة الاتفاقات والمعاهدات مع العدو الصهيوني على المشروع العربي التحرري داعيا الى تفعيل العمل الشعبي العربي المشترك لاسقاط معاهدات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة.
كما شدد على ضرورة وقف كل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني مما يؤثر اقتصادياً على هذا الكيان ويلحق به الاضرار داعيا الى اغلاق سفارات العدو الصهيوني القاتل لشعبنا في كل من الاردن ومصر باغلاق الممثليات الاقتصادية والدبلوماسية في بلدان عربية اخرى.
وقال” ان العدوان العنصري الصهيوني انما يستهدف شعبنا العربي الفلسطيني ومشروعه الوطني التحرري مما يتطلب في مواجهة هذا العدوان توظيف كل امكانات الشعب الفلسطيني وفصائله ومنظماته الشعبية لمواجهة ومقاومة ذلك العدوان تجسيداً للوحدة الوطنية المطلوبة لافشال اهداف هذا العدوان “.
ودعا الى توحيد الموقف الفلسطيني العام من تحقيق المطالب والأهداف الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها فك الحصار الجائر البري والجوي والبحري على القطاع وفتح المعابر بما يضمن امن وسلامة وحرية المواطنين في القطاع ويسهل حصولهم على ضرورات الحياة من غذاء ودواء ومياه وكهرباء.
واكد الملتقى على التلاحم النضالي لشعبينا الشقيقين الاردني والفلسطيني على قاعدة مواجهة خطر العدو الصهيوني الذي يستهدف المنطقة برمتها وتقديم كل اشكال الدعم بكل السبل الممكنة لشعبنا المقاوم الصامد في فلسطين المحتلة.
ووجه التحية لكل القوى الشعبية العربية التي خرجت في العديد من المدن تضامناً مع الشعب العربي الفلسطيني ومقاومته الباسلة للعدوان الصهيوني والى شعوب العالم التي وقفت مناصرة لشعب فلسطين ومستنكرة للهجمة الصهيونية. وعلى الاخص دول امريكا اللاتينية التي اغلقت سفارات الكيان الصهيوني في بلادها.
وادان الملتقى الموقف الرسمي العربي حيال العدوان الصهيوني وغياب موقف الداعم للشعب العربي الفلسطيني وتركه وحيداً في مواجهة العدوان مطالبا الدول العربية باتخاذ سياسة جادة في دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه وحشية العدو الصهيوني .
كما ادان انحياز الادارة الامريكية والحكومات الاستعمارية الغربية للكيان الصهيوني والموقف العدائي الداعم للعدوان من دول اقليمية اخرى.
واكد الملتقى ان خيار المقاومة بكل اشكالها هو الطريق الواحد لمواجهة العدو الصهيوني وتحرير الارض من رجس احتلاله لها .
وشدد على ضرورة اعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني الكفاحي من خلال منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها لكي تصبح اطاراً جامعاً لكل اشكال المقاومة الوطنية الفلسطينية انطلاقاً من الثوابت الوطنية الفلسطينية في البرنامج الوطني المقاوم وبما يحظى باجماع وطني فلسطيني.

