شخصيات نسائية وشبابية تنتقد الموقف الرسمي
دعا الملتقى النسوي “فلسطين تحت النار” وفعاليات شبابية ووطنية الى توحيد كافة الجهود على الصعيد الشعبي والقوى والأحزاب الوطنية والأردنية لدعم صمود الاهل في فلسطين بشكل عام وفي غزه بشكل خاص، وذلك ليس فقط من خلال تقديم الدعم المادي بل السياسي للخلاص من المحتل الذي يحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وطالب في وقفة احتجاجية نفذها أمام الصليب الاحمر ليلة أمس استنكاراً لعدم قيامه بدوره المطلوب منه أمام مجازر الكيان الصهيوني على غزة وخاصة ما حدث في حي الشجاعية المبادرة بتشكيل أوسع حملة وطنية لمقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية.
وانتقد الموقف الرسمي الأردني الذي قال انه لا يزال غائبا في مواجهة هذه الهجمة داعيا الى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإسقاط وادي عربة كمطلب وطني سيكون خطوة مساندة للشعب العربي الفلسطيني وهذا هو الدور المرجو من الأردن .
وقال” أن حجم الهجمة الصهيونية على أهلنا في قطاع غزه تدلل على العقلية الفاشية التي يتمتع بها الكيان الغاصب وتثبت مرة أخرى أن لا خيار أمام شعبنا سوى المزيد من الصمود والتمسك بالأرض والتشبث بنهج المقاومة” .
واضاف” أن هذه الهجمة تدلل على أن مطلب الوحدة الوطنية ليس مطلباً عبثياً وإنما هو خيار أوحد لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بأرضه وحريته وهكذا يكون الرد على ما يشيعه العدو الصهيوني بأنه يستهدف حماس للقضاء عليها” .
وأكد الملتقى على أن الصراع هو صراع عربي صهيوني ويجب أن تكون بوصلتنا واضحة وان ما يحدث في غزة ليس منعزل عن قضايانا العروبية.
ووجه التحية لنساء فلسطين الصامدات اللواتي يقدمن أبنائهن شهداءً دفاعاً عن كرامة الأمة العربية.
وعبر عشرات المعتصمين عن سخطهم لدور الصليب الاحمر المتواطئ وعدم قيامه بدورة اﻻنساني كما يجب، حيث قدم المعتصمون مذكرة استنكارية للسيدة كاثرين جوندور طالبوا فيها مؤسسات الصليب الاحمر بتحمل مسؤولياته اﻻنسانية في حماية المدنيين ومساعدة الجرحى.
كما طالب المعتصمون الصليب اﻻحمر بتأمين الحماية لسيارات اﻻسعاف والطواقم الطبية.. إضافة الى اخلاء الجثامين والشهداء بعد المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق شعبنا.
وهتف المشاركون : صليب أحمر يادكان.. واشتروك اﻻمريكان .. مابدك وطن بديل وليش بتحمي اسرائيل .. عيد عيد ضلك عيد.. كل يوم نودع شهيد .. ياغزتنا صمود صمود.. وغزتنا منبع أسود
وكان الملتقى قد تاسس في اجتماع عقدته رابطة المرأة الأردنية “رما” في مقر حزب الوحدة الشعبية الأربعاء الماضي بمشاركة مجموعة من القوى والمنظمات النسوية والشخصيات الوطنية.


