إسرائيل توسع عدوانها البري على غزة
وسع الجيش الإسرائيلي، الأحد، نطاق المرحلة البرية من عمليته العسكرية على قطاع غزة، والتي تدخل يومها الثالث عشر، وسط تضارب بشأن قتلى الجيش حيث أعلنت حركة حماس مقتل 16 جنديا، بينما أشارت آخر إحصائية لإسرائيل إلى 7 قتلى.
وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تحدثت عن “استدراج قوة صهيونية حاولت التقدم شرق حي التفاح (شرق غزة) إلى كمين محكم معد مسبقا (…) مما أدى إلى تدميرها بالكامل”.
وتقول إسرائيل إن عمليتها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بينما تسعى من خلال هجومها البري إلى تدمير الأنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون.
وبدأ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على غزة، مساء الخميس، بعد 10 أيام من قصف جوي وبري وبحري استهدف القطاع المحاصر، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”.
ومع دخول العملية الإسرائيلية يومها الثالث عشر، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن 4 فلسطينيين هم أسامة خليل الحية نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية، وزوجته هالة أبو هين، وطفليهما خليل وأمامة، قتلوا في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم شرق مدينة غزة.
وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على منزل لآل خليل الحية القيادي بحركة حماس بحي الشجاعية، مما أدى إلى تدميره.

