تداولات بورصة عمان بادنى مستوياتها في عامين
واصلت بورصة عمان ومن خلال تداولات الأسبوع الممتد من الفترة 13 إلى 17 تموز 2014 بتقديم آداء متواضع تراجعت معها جميع المؤشرات والأرقام وكانت حالة الحذر والتردد والترقب الوحيدة التي ارتفعت فيها المؤشرات كون التداولات أصابت المتعاملين بنوع من الملل لغياب الحافز والإهتمام وبالذات مع إستمرار التوترات السياسية من جميع الجبهات خاصة إذا علمنا أن كل ما يحدث بالخارج ينعكس مباشرة على آداء السوق، وكان المؤشر قد أنهى الأسبوع بتراجع رقمه القياسي بنسبة 0.34 بالمئة وأغلق عند المستوى 2112.75 بالمقارنة مع 2119.90 لإغلاق الأسبوع السابق، وفيما يلي أبرز أحداث هذا الأسبوع:
1- حجم التداول يتراجع لآدنى مستوى له خلال آخر عامين، من أبرز وأهم عناصر الأسواق المالية هي أحجام التداول فهي المقياس الحقيقي لبيان ومعرفة قوة أي سوق في العالم والمتتبع يجد أن تداولات بورصة عمان خلال هذا الأسبوع بلغت بحدود 22.7 مليون دينار فقط وهي تعتبر الآدنى خلال آخر عامين وبالذات إذا علمنا أن معظم هذه السيولة كانت عبارة عن تدوير ومناقلات على عدد محدود من الأسهم ولا تعبر عن سيولة حقيقية بحيث لو تم خصم حجم عمليات التدوير لاكتشفنا أن السيولة يمكن لا تتعدى حاجز 10 مليون دينار فقط.
2- الأسهم المتداولة تتراجع لآدنى مستوى لها منذ أيلول الماضي، شهدت تداولات يوم الأربعاء الماضي تراجع واضح بعدد الأسهم المتداولة وهو ما جعل العدد الإجمالي لهذا الأسبوع يتراجع لآدنى مستوى له منذ أيلول الماضي وهو ما يؤكد حالة الضعف التي تعيشها البورصة وهو ما يؤكد أيضاً أن معظم السيولة كانت عبارة عن تدوير كون معظم هذه الأسهم ذهبت لصالح الأسهم الأكثر تداولاً وبالتالي فأن عدد كبير جداً من باقي الشركات كانت تداولاتها شبه غائبة.
3- العربي يعلن عن نمو في الأرباح والسهم يتراجع، أفصح البنك العربي من خلال الموقع الرسمي لبورصة عمان عن نمو أرباحه الصافية خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 7.0 بالمئة مقارنة مع نتائج نفس الفترة من العام الماضي علماً بأن نسبة نمو الأرباح التي تحققت في النصف الأول من العام الماضي كانت 5.5 بالمئة أي أن نسبة نمو أرباح البنك ارتفعت هذا العام مقارنة مع العام الماضي ورغم ذلك أغلق السهم على تراجع بنسبة 0.6 بالمئة مواصلاً تراجعه لخامس أسبوع على التوالي ليحقق آدنى إغلاق أسبوعي له منذ 13 كانون الثاني الماضي.
4- شركة مصفاة البترول ترفع راس مالها إلى 62.5 مليون دينار، أقرت الهيئة العامة لشركة مصفاة البترول والمنعقد بتاريخ 16 تموز 2014 بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 20.0 بالمئة من راس المال المدفوع لمالكي الأسهم المسجلين في سجلات الشركة بتاريخ عقد الإجتماع وكما أقرت توزيع 25.0 بالمئة أسهم مجانية للمساهم المسجل في سجلات الشركة في اليوم التالي لإنقضاء مدة 15 يوم من تاريخ موافقة هيئة الأوراق المالية على هذه الزيادة ليصبح راس المال الشركة الجديد 62.5 مليون دينار بدلاً من 50 مليون دينار.
ويظهر الرسم البياني التالي مواصلة المؤشر العام لبورصة تسجيل تراجعه المتواصل بأحجام التداول وللأسبوع الثالث على التوالي حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول حوالي 4.5 مليون دينار فقط، ويوضح الرسم أيضاً أهم التغييرات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق:
التحليل القطاعي:
يظهر التحليل القطاعي حدوث تراجع بالأرقام القياسية لجميع قطاعات السوق الرئيسية وتصدرها قطاع الصناعة بتراجع رقمه القياسي بنسبة 0.91 بالمئة تلاه قطاع الخدمات بعد تراجع رقمه القياسي بنسبة 0.16 بالمئة واخيراً تراجع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.15 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 62.0 بالمئة من حجم التداول الكلي.
كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:
التحليل الفني لحركة المؤشر العام: ( المؤشر يتحرك أفقياً)
حركة الأسعار(الإتجاه – TREND) :
تحرك المؤشر خلال هذا الأسبوع كما كان متوقعاً بتقرير الأسبوع الماضي والذي حدد المستويات بين 2133 و2107 كمستويات حركة متوقعة وبالفعل تحرك المؤشر هذا الأسبوع بين المستوى 2130 وبين المستوى 2108 ضمن مسار أفقي سواء على المدى القصير أو على المدى المتوسط.
المؤشرات الفنية:
1- مؤشر الزخم RSI: يستخدم هذا المؤشر في التحليل الفني لمعرفة الزخم في السوق وهو يؤكد أن الزخم حالياً لصالح الإتجاه الهابط لوجود ذلك المؤشر دون المستويات 50 على خط الأعداد مع استمرار اتجاهه للأسفل.
2- المتوسطات المتحركة: تؤكد لنا المتوسطات المتحركة والتي تستخدم لتتبع الإتجاه أهمية المستويات 2100 كمستويات دعم وكذلك المستويات 2130 كمستويات مقاومة.
الدعوم والمقاومات المتوقعة:
يتوقع أن يستمر المؤشر في حركته أفقياً بين مستوى الدعم عند 2107 وبين مستوى المقاومة 2130 في إنتظار حدوث كسر لأي من هذه المستويات والتي سيتحدد بعدها توجهات المؤشر بطريقة أوضح على إعتبار أن حركته ستكون باتجاه الكسر.

