قرار حكومي باحتفاظ السوريين بوثائقهم الثبوتية
منح اللاجئين الجدد بطاقات حصص للمساعدات واصدار هوية شخصية ممغنطة
يواصل مركز استقبال تسجيل رباع السرحان، الواقع في البادية الشمالية، عمله على مدار الساعة من خلال إنجاز معاملات اللاجئين السوريين.
مصدر مسؤول في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اوضح في حديث لصحيفة “المقر” ان المركز يضم مساحات انتظار فسيحة، بالإضافة إلى 26 غرفة مقابلات للتسجيل يمكنها استيعاب أكثر من 3 آلاف لاجئ يومياً. وقد جرى تسجيل أكثر من 49 ألف لاجئ في الأشهر الستة الأولى من افتتاحه.
واشار المصدر الى انه ومنذ بداية النزاع في سوريا، استقبلت الأردن ما يقرب من 600 ألف لاجئ من سوريا، حيث يجري، عند عبور الحدود غير الرسمية، اصطحابهم مباشرة إلى مخيمات اللاجئين، ما يعني غالباً الانتظار لساعات طويلة حتى يتم تسجيلهم.
وبين ان المركز صُمِّم للمعالجة السريعة للحالات، حيث يستطيع اللاجئون الآن التسجيل في غضون ساعتين، بالإضافة إلى ذلك، يتم جمع المعلومات الشاملة الضرورية لحماية اللاجئين بشكل أفضل حيث تقوم المملكة المتحدة بتمويل المركز بشكل أساسي، ويغطي متبرعون متعددون أنشطة التسجيل منهم إيكو، واليابان، وهولندا، والولايات المتحدة.
واضاف المصدر ان عملية مسح القزحية تؤخذ لمرة واحدة بالإضافة إلى ذلك، فإنّ بيانات القزحية مركزية على الصعيد الإقليمي، فيمكن الكشف عن الشخص المسجّل ضمن عملية أخرى، في لبنان مثلاً، ويُلغى التسجيل في البلد الثاني، موضحا انه عندما يتم التسجيل، تُصدَر بطاقات الحصص التي تخوّلهم الحصول على جميع المساعدات المقدّمة في المخيم، بما في ذلك المواد الغذائية وغير الغذائية.، ويحصلون أيضاً على “بطاقة خدمة” من السلطات الأردنية تبيّن المعلومات الشخصية الأساسية.
وبين انه قبل أن تبدأ الأردن بإصدار مثل هذه البطاقات، كان على اللاجئين الجدد التخلي عن أوراقهم الثبوتية السورية (جواز السفر وبطاقة الهوية على سبيل المثال) عند دخول البلد، وكانت الحكومة الأردنية تحتفظ بهذه الوثائق ولا يحق للاجئين المطالبة باستعادتها إلا عند مغادرة البلد، أما الآن، فهم يحتفظون بوثائقهم.

