صحيفة الكترونية اردنية شاملة

اول ظهور علني لـ ‘ هشام قنديل’ (فيديو)

0

نشر موقع صحيفة “اليوم السابع” المصرية مقطع فيديو للدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء المصري في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ، بعد صلاة الفجر، فى أحد مساجد حى الدقى بمحافظة الجيزة.

وجاء ذلك بعد حصول قنديل على البراءة، من تهمة عدم تنفيذه حكم إلغاء خصخصة شركة النيل أثناء منصبه رئيسًا للوزراء.

وقال قنديل لوكالة انباء “الاناضول” : كنت في عزلة.. لا راديو ولا جرائد ولا كتب ولا أي تواصل مع أحد”.. بهذه الكلمات وصف هشام قنديل، رئيس وزراء مصر الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، قرابة ثمانية أشهر قضاها في حبسه بسجن طره (جنوبي القاهرة).

وأضاف وهو يخاطب عددًا من الصحفيين أمام منزله بالدقي (غربي القاهرة)، مساء الثلاثاء، في لقاء غير مرتب، وهو في طريقه لأداء صلاة العشاء، بعد أقل من ساعتين من خروجه من محبسه: “هناك آلاف مثلي آخرون يحتاجون العدل”.

وحول رؤيته لمستقبل مصر، قال قنديل للأناضول: “نحن نواجه ظروفًا غير طبيعة ومصاعب حقيقية، ما تحتاجه مصر الآن أن يكون هناك عدل لأن غيابه أزمة، فالعدل أساس الملك وانتشار الظلم لا يصلح العمل وشيء سيئ لمستقبل الوطن”.

ووصف هشام قنديل، رئيس وزراء مصر الأسبق، تجربة السجن بأنها “نتاج حكم ظالم”، قائلا: “الحمد لله حكم النقض (صدر السبت الماضي) يعكس الحكم الظالم الذي اتحكم (صدر) هذا (يقصد حبسه عامًا)، والحكم بحسب ما تقول محكمة النقض (أعلي درجات التقاضي والتي برأته السبت الماضي) فيه فساد شديد في الاستدلال وأخطاء في تطبيق القانون ولأجل ذلك عادة يكون هناك نقض (لأي حكم) فقط ولكن الحكم الأخير كان نقض وبراءة”.

وبسؤاله عن طريقة معاملته بالسجن وهو رئيس وزراء أسبق، قال قنديل: “المعاملة معاملة سجون ومعاملة السجون عمرها (أبدًا) ما كانت طيبة”.

وبهدوءه المعتاد، يضيف قنديل: “أعتقد أن هناك آلافًا مثلي في السجون إن شاء الله يتحقق لهم العدل، ويخرجوا إلي أهاليهم مثلي”.

يقطع حوار الصحفيين، الذي يشبه مؤتمرًا صحفيًا مصغرًا سلام بعض المارة على قنديل، والذي بادلهم السلام بابتسامته الهادئة المعروفة عنه، ويصافح البعض الآخر، وسط تجمع بعض من بنات قنديل بجواره تعلوهم ابتسامات من وجد شيئًا يفتقده.

ويحرص قنديل مع أصوات الأذان أن يتسعجل إنهاء الحوار للحاق بصلاة العشاء، غير أنه أجاب إلحاح الصحفيين عن الحديث عن تقييم الأوضاع الأخيرة في مصر بأن فترة حبسه “كانت فترة عزلة عن الواقع المصري”.

وفي رده على سؤال لمراسل الأناضول عن موقفه مما يحدث في قطاع غزة الآن من اعتداءات إسرائيلية مقارنة بمواقفه عام 2012 حين زار القطاع، امتنع قنديل عن التعليق، مرجعًا السبب إلى العزلة التي عاشها في السجن، قائلا: “نحن في السجن تقريبا منعزلين لا راديو ولا جرائد ولا كتب ولا أي تواصل مع أحد وهذه فترة لا أستطيع أن أحكم عليها، وأحتاج فرصة للإلمام بالموضوع″.

وغادر قنديل مسرعًا لأداء صلاة العشاء في المسجد القريب من منزله بالدقي (غربي القاهرة).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.