صحيفة الكترونية اردنية شاملة

معهد فلسطين: تلويح اسرائيل بالاجتياح مجازفة

0

قارن معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية في تحليل سياسي صدر اليوم بين العدوان الإسرائيلي على غزة اليوم والحروب السابقة فقال إن إسرائيل فقدت في هذا العدوان عنصر المفاجئة في شن العدوان على غزة، مؤكدا على تلويح إسرائيل بخطوة الاجتياح البري تعد مجازفة ونقلل من إمكانية حدوثها.

وأشار المعهد في تحليله الذي تلقت “المقر” نسخة عنه الى ان الجيش الإسرائيلي دخل في موجة التصعيد على قطاع غزة وهو مندفع ومجبر من أجل إنقاذ الائتلاف الحكومي بعد تهديد ليبرمان لبنيامين نتنياهو.

وأكد المعهد على قدرات المقاومة المتطورة التي تزايدت عن قدرات عدوان 2012م ويتضح ذلك من خلال وصول صواريخ المقاومة للمدن الفلسطينية المحتلة إلى ما بعد تل أبيب وظهور صواريخ لم تستخدم من قبل ووجود فرق عسكرية نوعية مثل فرقة الضفادع البشرية.

ونوه المعهد القيادة السياسية الإسرائيلية استطاعت أن تقدر الوضع الراهن خاصة الذي يشهد قطعاً في العلاقات بين حماس والقيادة المصرية وشكل ذلك دافعاً وحافزاً لتوجيه ضربة لحركة حماس بالإضافة إلى انشغال الدول العربية بأحداث الربيع العربي وأزماتها الدائرة.

ملامح الفشل والسيناريوهات

وأشار التحليل لملامح الفشل الإسرائيلي من التصعيد من خلال تورط إسرائيل في مواجهة واسعة في الوقت الذي كانت تسعى إلى مواجهة محدودة وفقدت زمام المبادرة من أول يوم ودخلت دائرة ردود الأفعال وتصاعدت التحليلات الإسرائيلية التي تطالب بوقف الحرب على غزة سريعاً لأنه لا أمل بتحقيق إنجازات سياسية أو إمكانية القضاء على حماس

وختم بالسيناريوهات المتوقعة لنهاية العدوان علي قطاع غزة حيث أوضح مع زيادة وتيرة المواجهات في قطاع غزة، يصعب توقع الطريقة التي سينتهي بها التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية لأن كلا الطرفين يضع شروطاً لوقف إطلاق النار ذات سقوف عالية وليس (هدوء مقابل الهدوء) ولكن التحليل توقع ببعض السيناريوهات التي سينتهي بها التصعيد على غزة وتتمثل في:

السيناريو الأول: وقف إطلاق النار بين الكيان والفصائل وذلك بفعل تدخل عربي أو دولي وقد يكون هناك مفاجآت قد تأتي من خلال الوساطة المصرية أو القطرية أو التركية أو أي دولة أخرى.

السيناريو الثاني: استمرار التصعيد على قطاع غزة لأيام قليلة ومن ثم التوقف عن التصعيد من طرف واحد (من قبل إسرائيل) وهناك أسباب عديدة تدفع إسرائيل لتوقف عن العدوان.

السيناريو الثالث: الاحتلال سيبحث عن تحقيق إنجار خلال التصعيد من خلال اغتيال شخصية قيادة لدى حماس ومن ثم سوف يطلب التهدئة.

أوضح التحليل إن تلويح إسرائيل بخطوة تنفيذ عملية عسكرية برية على القطاع تعد مجازفة من العدو ونقلل من إمكانية حدوثها ويعتبر قرار يفيد الزج بقوات الجيش الإسرائيلي نحو التهلكة نظراً لاحتمالات تورطه الكبيرة من خلال حرب الأنفاق وخطف الجنود والتسلل خلف خطوط قواتها وعمليات استشهادية بين تجمعات جنودها، وهذه الحرب هي حرب غير عادية، فغزة العليا، غير غزة تحت الأرض.

واستعرض التحليل أهداف إسرائيل من العملية العسكرية المتصاعدة على قطاع غزة والتي تعتبرها القيادة الإسرائيلية أكثر الإستراتيجيات أهمية لتحسين الوضع الأمني للإسرائيليين وتمثلت باستهداف وتدمير منظومة إطلاق الصواريخ، وتدمير منظومة تصنيع الأسلحة واستهداف الكادر البشري العامل في هذه المجالات، بالإضافة لتأكيد الدائم على أن حماس هي عنوان غزة وأن مسئولية منع إطلاق الصواريخ ملقاة على عاتقها والعقاب يجب أن يوجه إليها في حال إطلاق الصواريخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.