بورصة عمان تواصل ارتفاعها الحذر
قدمت بورصة عمان خلال تداولات الأسبوع الحالي وعن الفترة من 6 إلى 10 تموز 2014 آداءاً مشابهاً لآداء الأسبوع السابق وخاصة المديات السعرية التي تحرك فيها المؤشر ما بين آدنى وأعلى سعر كما استمرت أحجام التداول ضمن مستوياتها المتواضعة وكذلك فإن إحصائية الشركات المتداولة تؤكد هذا التقارب في الآداء وأخيراً فقد ارتفع المؤشر بنسبة 0.09 بالمئة وهي نسبة مشابهة بدرجة كبيرة مع 0.1 بالمئة لارتفاع الأسبوع السابق، وكان المؤشر قد أنهى تداولات الأسبوع عند المستوى 2119.90 بالمقارنة مع 2117.9 لإغلاق السبوع السابق.
الإختلاف الوحيد الذي شاهدناه كان من خلال طبيعة الإغلاقات الأسبوعية لقطاعات السوق الرئيسية حيث تواصل قطاعات السوق تذبذبها ما بين ارتفاع وانخفاض بصفة مستمرة وعدم ثباتها على توجهات معينة، وأبرز ملامح تداولات الأسبوع هي عملية المناقلة التي شهدها سهم شركة الصناعات والكبريت الأردنية بين المساهمين الرئيسين للشركة تم بموجبها دخول شركة غيد غانم عبد الجليل قائمة كبار المساهمين وبنسبة استحواذ بلغت 77.7 بالمئة بعد أن قامت بشراء حصص العديد من المساهمين السابقين للشركة، وهو ما ساهم في ارتفاع حجم التداول الكلي إلى 30.2 مليون دينار.
كما نجح سهم شركة الفوسفات الأردنية من تحقيق ارتفاع مفاجئ يوم الخميس الماضي وبالنسبة القصوى المسموح بها للتداولات اليومية مما ساهم في تحقيق إغلاق إيجابي للمؤشر، وفي ظل أحجام التداول المتواضعة نجحت بعض الشركات في مواصلة تقديم ارتفاعات جيدة فيما نجحت آخرى من إختراق خطوط مقاومة كانت تسيطر على حركتها سابقاً فيما مازالت أسهم آخرى تتداول عند مستويات قيعان جديدة، هذا الآداء يعتبر غير واضح يضع المتداولين في حالة حيرة وتردد وخاصة مع عدم نجاح المؤشر لغاية الأن من تحقيق قمة جديدة تشجع المتداولين على عملية الشراء.
يظهر الرسم البياني التالي مواصلة المؤشر العام لبورصة تسجيل تراجعه المتواصل بأحجام التداول وللأسبوع الثاني على التوالي حيث بلغ المعدل اليومي لحجم التداول حوالي 6 مليون دينار فقط، ويوضح الرسم أيضاً أهم التغييرات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:
تغيير كبير في آداء كل من القطاع الصناعي والخدماتي مقارنة بآداء الأسبوع السابق حيث نجح القطاع الصناعي بعكس مساره الهابط نحو إيجابية كبيرة جعلت رقمه القياسي يغلق على ارتفاع بنسبة 1.50 بالمئة فيما تراجع الرقم الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 1.18 بالمئة رغم ارتفاعه بنسبة 0.18 الأسبوع السابق وكان القطاع المالي الوحيد الذي حافظ على اتجاهه وأغلق مرتفعاً وبنسبة أقل من ارتفاع الأسبوع السابق وبنسبة بلغت 0.20 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 56.70 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام: ( المؤشر يتحرك أفقياً)
حركة الأسعار(الإتجاه – TREND) :
بدأ المؤشر يتحرك ضمن أفقياً ضمن مستويات قناة هابطة بين مستوى دعم رئيسي عند المستويات 2100 وبين مستوى مقاومة رئيسي عند المستويات 2170 وهذا المسار الأفقي بدأ منذ شهر أبريل الماضي ولغاية الأن حيث يجب كسر أي من هذه المستويات لتحديد وجهة المؤشر القادمة.
المؤشرات الفنية:
1- مؤشر الزخم RSI: يستخدم هذا المؤشر في التحليل الفني لمعرفة الزخم في السوق وهو يؤكد أن الزخم حالياً لصالح الإتجاه الهابط لوجود ذلك المؤشر دون المستويات 50 على خط الأعداد مع استمرار اتجاهه للأسفل.
2- المتوسطات المتحركة: تؤكد لنا المتوسطات المتحركة والتي تستخدم لتتبع الإتجاه أهمية المستويات 2100 كمستويات دعم وكذلك المستويات 2170 كمستويات مقاومة.
الشموع اليابانية:
شمعة هذا الأسبوع هي Doji جاءت بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية 2100 وهي تحدث عندما تعود الأسعار وتغلق عند مستويات سعر الإفتتاح (الإغلاق = الإفتتاح) رغم حدوث حركة سعرية في احدى الإتجاهات حيث نلاحظ كيف هبط المؤشر للمستويات 2103 ثم عاد وأغلق عند سعر افتتاحه عند 2119 وهي من الشموع الإيجابية لتؤكد لنا أهمية المستويات كمستويات دعم رئيسية.
الدعوم والمقاومات القادمة:
تحرك المؤشر هذا الأسبوع تماماً ضمن المستويات التي تم تحديدها في تقرير الأسبوع السابق، فيما يتوقع وفقاً للمؤشرات الفنية الظاهرة حدوث صعود للمؤشر خلال تداولات الأسبوع القادم نحو مستويات المقاومة 2125 وثم المستويات 2133 في حال زادت السيولة في تداولات الأسبوع القادم فيما مازالت المستويات 2107 و2100 مستويات دعم.


