صحيفة الكترونية اردنية شاملة

العدوان على غزة.. 54 شهيدا و479 جريحا

0

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أشرف القدرة ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، أول من أمس الاثنين، إلى 54 شهيدا، ونحو 479 جريحا.

يأتي ذلك فيما قالت مصادر أمنية فلسطينية إن فصائل المقاومة أطلقت اليوم وحتى الساعة 20:10 تغ من يوم الأربعاء نحو 240 صاروخا تجاه بلدات ومدن إسرائيلية.

المصادر ذاتها، أوضحت أن عدد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية، بلغ نحو ‎660 غارة.‎

وقال القدرة في تصريح لوكالة الأناضول إنّ الغارات الإسرائيلية المتواصلة على مختلف أنحاء قطاع غزة، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية، تسببت باستشهاد 54 مواطنا، وإصابة نحو 479 آخرين بجراح متفاوتة، جراح بعضهم خطيرة.

وأضاف أن “صحفيا فلسطينيا يعمل في وكالة محلية استشهد إثر استهداف الطائرات الإسرائيلية لسيارته غربي مدينة غزة، وقبل ذلك استشهدت فلسطينيتان وهما امرأة مسنة تبلغ من العمر (60 عاما)، وطفلة (11 عاما)، وأصيب 7 آخرين في قصف استهدف مدينة رفح جنوبي القطاع، كما أصيب 14 فلسطينيا بغارة إسرائيلية على مدينة خانيونس جنوبي القطاع”.

وفي وقت سابق استهدف الجيش الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط شهيدين وإصابة آخر بجراح خطيرة، والشهداء هم: هاني صالح حمد (57 عامًا) ونجله ابراهيم حمد (20 عامًا)، وفق القدرة.

وأوضح أن الغارات الإسرائيلية تسببت أيضا، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، باستشهاد سيدة وطفليها، وهم: صمود النواصرة (25 عاما)، وطفلها محمد النواصرة (4 سنوات)، والطفل نضال النواصرة (6 سنوات)، وإصابة زوجها خلف النواصرة (29 عاما).

كما استشهدت السيدة أمل يوسف عبد الغفور (33 عاماً) وطفلتها الرضيعة رنين جودت عبد الغفور (عام واحد) وإصابة والد الطفلة، بعد قصف نفذته الطائرات الإسرائيلية، على منزل المواطن سعيد عبد الغفور؛ ما أدى إلى تدميره وتدمير ما لا يقل عن خمسة منازل مجاورة بصورة شبه كاملة.

وسبق هاتين الغارتين، استشهاد 7 فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال؛ حيث أوضح القدرة أن الطفل محمد ملكة (عام ونصف العام) ووالدته آمنة ملكة (27 عاما)، والمواطنة سحر المصري (40 عاما) وابنها إبراهيم المصري (14 عاما)، والطفل محمد عريف (13 عاما)، والشاب حاتم أبو سالم (23 عاما)، والشاب محمد النمرة (22 عاما)، وصلوا إلى المستشفى جثثا هامدة، بعد إصابتهم بشظايا صواريخ الطائرات الحربية التي استهدفت أماكن متفرقة في قطاع غزة.

في المقابل، تواصل إطلاق الصواريخ الفلسطينية من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية متفرقة.

وفي أحدث التطورات في هذا السياق، أعلن الجيش الاسرائيلي تعرض بلدة ديمونا، جنوبي البلاد، مساء الأربعاء، لقصف صاروخي مصدره قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن مجموعة فلسطينية في غزة أطلقت 3 صواريخ على مدينة ديمونا (تبعد بنحو 65 كم عن غزة).

ولفت إلى أن منظومة القبة الحديدية الدفاعية أسقطت أحد هذه الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في أماكن مفتوحة دون أن يتسببا في وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية.

وتحوي مدينة ديمونا المفاعل النووي الإسرائيلي.

في سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنر في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “نظام القبة الحديدية (المضاد للصواريخ) اعترض صاروخا فوق تل أبيب أطلق من غزة”.

وفي مجمع أشكول الاستيطاني، جنوبي “إسرائيل”، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ جرى إطلاقها من قطاع غزة وأصاب إحداها منزلا في مجمع أشكول الاستيطاني دون وقوع إصابات.

ولم توضح الإذاعة مصير الصاروخين المتبقين وما إذا كانا قد تسببا في وقوع خسائر بشرية أو اضرار مادية من عدمه.

في تطور آخر، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي وقيادة الجبهة الداخلية قامت بإجلاء 800 إسرائيلي من أحراش بلدة الكرمل، شمالي إسرائيل، على خلفية إطلاق صواريخ على البلدة بلغت مداها 150 كم على دون وقوع إصابات.

وكانت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية أعلنت فتح الملاجئ في كافة مدن وسط إسرائيل وبعض مدن الشمال، تحسبا لإطلاق صواريخ من غزة.








اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.