صحيفة الكترونية اردنية شاملة

10 ملايين يورو من ألمانيا لدعم اللاجئين في الأردن

0

الحكومة الالمانية تعلن تقديم 10 ملايين يورو لليونسيف لمواجهة تداعيات ازمة اللاجئين في الاردن
دعم مشاريع المياه والتعليم والصحة والتغذية للأسر والاطفال في المخيمات والمحافظات

ضمن الجهود التي تقوم بها الحكومة الالمانية لدعم منظمة اليونسيف لتنفيذ مشاريعها وبرامجها في مخيم الزعتري اقيم، الثلاثاء، نشاطا رمضانيا تخلله وجبات افطار ولقاءات مباشرة بين الشباب اللاجئين والسفير الالماني في عمان للتعرف عن قرب عن المشاكل التي يواجونها.
واستطاع برنامج “شباب للتغيير”، التي تديره منظمة ميرسي كور غير الحكومية، بدعم من اليونيسف وبتمويل من الحكومة الألمانية، الوصول إلى أكثر المراهقين المستضعفين في المخيم ومنحهم الدعم النفسي والإجتماعي.

والمركز هو أحد الأمثلة على الخدمات التي سيتم توسيع نطاقها من خلال تمويل جديد يبلغ 10 ملايين يورو لـ”تجنب جيل ضائع”.
السفير الألماني رالف طرّاف قال إن “الأطفال يتأثرون بشكل كبير جراء الأزمة في سوريا وهم عرضة للخطر بشكل خاص، لذلك هم بحاجة لحمايتنا ودعمنا. يجب علينا مساعدة الأطفال على العيش حياة طبيعية إلى أكبر حد ممكن في ظل الظروف الراهنة، فهؤلاء الأطفال هم مستقبل سوريا. كلنا نأمل ونعمل من أجل عودة السلام إلى سوريا والمنطقة في أسرع وقت ممكن، وكل يوم نخسره هو يوم مأساوي”.
وبين ان مساهمة ألمانيا البالغة 10 ملايين يورو تركز على التعليم وحماية الطفل وأنشطة الشباب لعامي 2014 و 2015، في إطار مبادرة “لا لجيل ضائع”.
ومع اقتراب الصراع السوري من عامه الرابع الفظيع، يتأثر جيل كامل من الأطفال بالعنف والتشريد وانعدام متواصل للفرص. ويمكن أن يضيع هذا الجيل إلى الأبد مع عواقب وخيمة بالنسبة لسوريا والمنطقة وخارجها على المدى الطويل.

وتعرض استراتيجية “لا لجيل ضائع” سبلا عملية لتوسيع نطاق الحصول على الدعم النفسي والإجتماعي، فضلا على تعزيز التماسك الإجتماعي والجهود في بناء السلام الرامية إلى استعادة الأمل في المستقبل بالنسبة لملايين من الأطفال. ممثل اليونيسف في الأردن، روبرت جينكنز استعرض بدروه الحاجة إلى التحرك قبل فوات الأوان، قائلا: “الأطفال لن يكونوا أطفالا إلى الأبد. إن توفير التعليم والدعم النفسي الان هو أمر عاجل وحاسم لضمان إعطاء جميع الأطفال المستضعفين الذين يعيشون في الأردن الفرصة للنمو بأفضل ما في وسعهم إلى سن الرشد. فإشراك الأطفال في الأنشطة اللامنهجية، بما في ذلك الرياضة، يساعدهم على بناء قدرتهم على التكيف وتحقيق إمكاناتهم الكاملة”.
وبين ان التمويل الألماني الجديد يضمن إمكانية وصول الأطفال والشباب إلى الدعم النفسي والإجتماعي والفرص التعليمية، والهدف من ذلك هو الحد من تعرض الأطفال لعمالة الأطفال والزواج المبكر والعزلة الإجتماعية، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى التي تفاقمت بسبب نزوحهم من وطنهم. وتستهدف هذه البرامج الأطفال اللاجئين السوريين، فضلا عن الأطفال الأردنيين المستضعفين، والذين تتراوح أعمارهم بين 3 و24 سنة.
وتمثل الحكومة الألمانية أكبر جهة مانحة لبرامج الاستجابة الطارئة لليونيسف في الأردن، بحيث قامت بتوفير 45 مليون يورو (ما يقارب 58،7 مليون دولار أمريكي) منذ عام 2012. وقد دعمت مساهماتها عدة خدمات، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والتعليم وحماية الطفل وبرامج الصحة والتغذية للأسر والأطفال في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء الأردن يذكر ان اليونيسف تعمل في 190 بلداً وإقليماً لمساعدة الأطفال في البقاء والنمو، وذلك ابتداء من الطفولة المبكرة وحتى نهاية سن المراهقة. واليونيسف هي أكبر مزود للمطاعيم في البلدان النامية. كما تدعم اليونيسف صحة الأطفال وتغذيتهم، وتوفير المياه النقية وخدمات الصرف الصحي والتعليم الأساسي الجيد لجميع الفتيان والفتيات، بالإضافة إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. واليونيسف ممولة بالكامل من تبرعات المؤسسات والأفراد والشركات والحكومات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.