ارتفاع بسيط وآداء متواضع لبورصة عمان
حققت بورصة عمان خلال تداولات الأسبوع الحالي عن الفترة من 29 حزيران 2014 إلى 3 تموز 2014 ارتفاعاً بسيطاً بلغت نسبته 0.1 بالمئة وأغلقت عند المستويات 2117.9 بالمقارنة مع 2115.83 لإغلاق الأسبوع السابق، وهو ارتفاع متواضع أبقى المؤشر بالقرب من آدنى مستوياته هذا العام، حركة هذا الأسبوع كانت ضعيفة جداً تحرك فيها المؤشر ضمن مديات سعرية محدودة بلغت حوالي 16 نقطة فقط ما بين أعلى وآدنى سعر وصل لهما المؤشر وسط حالة تردد شديد وحذر سيطرت على آداء المتعاملين تأثرت بشكل مباشر بآجواء شهر رمضان المبارك بسبب تغيير النمط السلوكي لدي معظم المتداولين.
وتؤكد الأرقام التي تم تسجيلها هذا الأسبوع التأثير المباشر لرمضان على طبيعة التداولات حيث شهدنا أرقام قياسية جديدة لم نراها مطلقاً وأرقام قياسية آخرى لم نراها منذ فترة طويلة، وتالياً أهم تلك الأرقام حسب تسلسل حدوثها:
1- شهدت تداولات يوم الأحد الماضي أول أيام الشهر الفضيل تراجع عدد العقود المنفذة للتداولات إلى آدنى مستوي لها تاريخياً حيث تم تداول 5.5 مليون سهم من خلال 1499 عقد فقط وهذا يؤكد أن التداولات كانت ضعيفة وغائبة سواء عمليات البيع أو الشراء.
2- تراجعت أحجام التداول بشكل ملاحظ هذا الأسبوع وبلغ معدلها حوالي 6.4 مليون دينار وبحجم إجمالي بلغ 32.3 مليون دينار وهو يعتبر آدنى حجم تداول منذ 26 أيار الماضي والغريب أن حجم التداول كان يتناقص تدريجياً آدناه كان يوم الخميس الماضي الذي سجل حجم تداول حوالي 5 مليون دينار فقط علماً بأن جزء كبير من أحجام التداول كان عبارة عن تحويلات ومناولات على أسهم معينة.
3- كما شهدت تداولات يوم الخميس الماضي حدوث تراجع بعدد الأسهم المتداولة لآنى مستوى لها منذ 13 أبريل الماضي عندما بلغت 4.6 مليون سهم فقط وهو ما جعل مجموع الأسهم المتداولة لهذا الأسبوع تتراجع لآدنى مستوى لها منذ 26 أيار الماضي.
4- آخر الملاحظات هي حركة المؤشر الأسبوعية بلغت فقط 16 نقطة ما بين أعلى وآدنى سعر تحرك فيها المؤشر على مدى أسبوع كامل وهو يعتبر أقل مدى حركة سعري منذ 9 آذار الماضي حيث تحرك المؤشر بين المستوى 2102 كاقل مستوى والمستوى 2118 كأعلى مستوى.
ويظهر التراجع في آداء البورصة بوضوح من خلال تتبع الرسم البياني التالي والذي يوضح حدوث تراجع بكل من أحجام التداول وعدد العقود وعدد الأسهم المتداولة، ويوضح أيضاً أهم التغييرات التي شهدتها التداولات هذا الأسبوع بالمقارنة مع تداولات الأسبوع السابق:

التحليل القطاعي:
التحليل القطاعي يظهر تحسناً رغم تواضع التداولات هذا الأسبوع حيث ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.52 بالمئة مقارنة مع تراجع بنسبة 1.40 بالمئة الأسبوع الماضي، فيما واصل الرقم القياسي للقطاع الصناعي تراجعه وسجل هذا الأسبوع تراجعاً بنسبة 1.30 بالمئة وأخيراُ ارتفع الرقم القياسي لقطاع الخدمات بنسبة 0.18 بالمئة، وعن أحجام التداول جاء القطاع المالي أولاً من حيث نسبة الإستحواذ وبنسبة بلغت 66.80 بالمئة من حجم التداول الكلي.

كما يوضح الجدول التالي الشركات العشرة الأكثر ارتفاعاً والشركات العشرة الأكثر انخفاضاً والشركات العشرة الأكثر نشاطاً خلال تداولات الأسبوع الماضي:

التحليل الفني لحركة المؤشر العام: ( المؤشر يتحرك أفقياً)
حركة الأسعار(الإتجاه – TREND) :
يتحرك المؤشر ضمن المدى القصير الحالي أفقياً بين مستوى دعم رئيسي عند المستويات 2100 وبين مستوى مقاومة رئيسي عند المستويات 2170 وهذا المسار الأفقي بدأ منذ شهر أبريل الماضي ولغاية الأن حيث يجب كسر أي من هذه المستويات لتحديد وجهة المؤشر القادمة.
المؤشرات الفنية:
1- مؤشر الزخم RSI: يستخدم هذا المؤشر في التحليل الفني لمعرفة الزخم في السوق وهو يؤكد أن الزخم حالياً لصالح الإتجاه الهابط لوجود ذلك المؤشر دون المستويات 50 على خط الأعداد مع استمرار اتجاهه للأسفل.
2- المتوسطات المتحركة: تؤكد لنا المتوسطات المتحركة والتي تستخدم لتتبع الإتجاه أهمية المستويات 2100 كمستويات دعم وكذلك المستويات 2170 كمستويات مقاومة.
الدعوم والمقاومات القادمة:
يظهر التحليل الفني أن المستويات القريبة من 2122 و 2133 مستويات مقاومة سيواجهها المؤشر قبل الوصول لمستويات المقاومة الأهم عند 2170 فيما تعتبر المستويات 2107 مستويات دعم للمؤشر تأتي قبل مستويات الدعم الأهم عند 2100.


