صحيفة الكترونية اردنية شاملة

غزال وثلاثة ذئاب

0

*خاص بالمقر
يبدو أن “المنطق” لم يعد منطقياً البتّة، وأن “بعد النظر” اصبح بحاجة الى زراعة قرنية ، و”الحكمة” لم تعد تشاهد سوى على “ورق” الروزنامات” !..
عندما يطمئن نتنياهو أبناء شعبه “ان الجيش الأردني قوي” وقادر على حماية حدوده…يا ترى هل يجب علينا أن “نزعل” ام “نكيّف” على هذا المديح؟!!…وعندما يقول :علينا أن نقدم ما بوسعنا لتقوية الأردن…هل يجب علينا ان نخجل ام نفتخر؟؟..وعندما يقول : “علينا ان نؤيد الجهود الدولية لدعم الأردن والتطلعات الكردية من اجل الاستقلال”..هل يستحق النتـ..ياهو على هذا الموقف أغنية من “مطربي التدخل السريع” تشيد ببطولاته وبمواقفه الرجوليه معنا مع بعض قطعات الفيديو وهو يخطب وهو يشدد وهو يرتدي اللباس العسكري..
ماذا يعني ان يمتدحني عدوي؟؟ ما شعور الغزال عندما يمتدح الذئب “فخذيه” امام الغاب؟؟؟ هل عليه ان “يطعج” أمامه ويزيده اغواءً ام ان يجري نحو النجاة؟؟..ثم كيف لعدّو عتيق يضع الخارطة التوسعية فوق رأسه بغرفة النوم…”يسعى بكل ما لديه لتقوية فريسته”؟؟…أم هو “تسمين” أكثر منه تقويه…لا أعرف…
ثم أين ذهبت المنظومة الصداقة والعداء التي درسناها في المدارس..
عدوّي عدوي صديقي، وصديق عدوي عدوي، وصديق صديقي صديقي، وعدو صديقي عدوي ، وعدو صديق عدوي صديقي، وصديق عدو صديقي عدوي…الخ من وجع الرأس…
وبما أن (داعش) عدو عدوي(إسرائيل) فيجب ان يكون صديقي، لكن الموضوع عكس ذلك تماماً…فعدوّ عدوي في هذه الحالة صار عدوي…إذا لنقلب الحالة وصولاً الى نتيجة العداء …اعتقد هكذا “ازبط”…فالعلاقة بين الأردن وأمريكا واسرائيل وداعش لن تتعدى هذه الاحتمالات..
إما أن (داعش) صديقة عدوي (إسرائيل) فهي = عدوّي..
أو إن داعش عدو صديقي (اسرئيل) فهي= عدوي
أو ان داعش صديقة عدو صديقي (امريكا) فهي= عدوي…
ومهما كانت الاحتمالات وأقربها للصواب …فإنها لن تخرج عن علاقة غزال بين ثلاثة ذئاب..
احمد حسن الزعبي
[email protected]

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.