المعارضة للحكومة: لا تتركوا الشعب للشائعات
طالبت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية الحكومة بتوضيح الموقف لما يجري على الحدود العراقية الأردنية، وكذلك موقفها لما يجري في معان.
وقالت في تصريح صحافي وقعه الناطق الرسمي الدكتور سعيد ذياب الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني على الحكومة عدم ترك المواطنين للشائعات التي بدأت تقلق المجتمع الأردني.
وحذرت اللجنة الحكومة من العودة لتوفير مظلة للمفاوضات العبثية بين الفلسطينيين والإسرائيليين وعدم الرضوخ لمطالب كيري.
فلسطينياً، اعتبرت اللجنة أن سياسة العقاب الجماعي التي يقودها الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا في فلسطين في ظل صمت وتواطؤ رسمي عربي يعطي فرصه لتواصل لعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وبات مطلوباً من كل الشرفاء الضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف تمنعه من الاستفراد بالشعب الفلسطيني.
كما حيّت اللجنة الأسرى البواسل المضربين عن الطعام منذ شهرين وأكدت على الحركة الشعبية بالقيام بالمزيد من الفعاليات للتضامن مع أسرانا البواسل في السجون الصهيونية حتى تبقى قضيتهم حاضرة.
أما عربياً فاعتبرت اللجنة أن الأوضاع التي يعيشها العراق ما هي إلا نتاج للعدوان الأمريكي الغاشم واحتلاله في العام 2003م.
وقالت إن هذا العدوان الذي دمر مكونات الدولة العراقية وفي مقدمتها الجيش العراقي، إضافة إلى سلوكيات الحكومات التي جاءت على أرضية الاحتلال، والتي اعتمدت دستور مبني على المحاصصة الطائفية والإثنية والعرقية والمحاصصة السياسية وإقصاء الآخر، كل هذه العوامل متراكمة أدت إلى أن يتكون في العراق مناخ يوفر لقوى غريبة عن الشعب العراقي وثقافته العروبية والوحدوية.
وادانت اللجنة “هذه القوى الظلامية والتكفيرية وسلوكياتها التي تستهدف وحدة العراق أرضاً وشعباً بحيث أصبح شبح تقسيم العراق أحد المظاهر الرئيسية.
واعربت عن دعمها “القوى الوطنية والديمقراطية التي تسعى لبناء حكم وطني ديمقراطي يحافظ على وحدة العراق وعلى النسيج الوطني العراقي”.
وأكدت لجنة التنسيق أن ما تشهده الأقطار العربية في سورية وليبيا واليمن، ما هو إلا نتيجة للتدخل الأجنبي الذي يسعى لضرب الدول وتفتيتها وإقامة دويلات على أسس عرقية وطائفية وبناء المشروع البديل المستند إلى الشرق الأوسط الجديد.

