الناصر: أصبحنا ثالث أفقر دولة بالعالم في المياه
قال وزير المياه والري حازم الناصر إن الأردن يعاني من شح شديد في المياه، وإن الحفاظ على المياه وعدم إهدارها ضرورة يجب على المواطن الأردني السعي وراءها.
وأضاف الناصر، خلال افتتاحه محطة معالجة المياه العادمة في مديرية الأمن العام بحضور مدير الأمن العام الفريق أول توفيق حامد الطوالبة وسفير الاتحاد الأوروبي يوانا فرونيسكا، إن الأردن أصبح ثالث أفقر دولة بالعالم بالمياه، لافتا إلى أن اللجوء السوري الذي بلغ 1,35 مليون لاجئ، السبب الرئيس في الوصول إلى هذا المستوى.
وأشار الوزير إلى أن الحفاظ على سلامة الموارد المائية ونوعية المياه المستهلكة لتتوافق مع المعايير الصحية الكفيلة بالمحافظة عليها من الهدر المائي والتلوث يعد إجراءا قياسيا توفره أنظمة المعالجة التي تفيد من التقنية الحديثة في عملية تنقية وتعقيم المياه الجوفية والعادمة.
وأوضح أن مساندة الدول الصديقة فيما يتعلق بتعزيز أنظمة معالجة المياه يسهم في الجهود التي تبذلها الوزارة لتعميم هذه الأنظمة ضمن المؤسسات الحكومية والتجمعات السكانية بما يضمن أفضل النتائج على مستوى تعزيز الصحة المائية للبيئة والمواطن، والتعامل السليم مع الموارد المائية الشحيحة في المملكة ومواجهة كافة المشكلات المتعلقة بها .
من جهته، ثمن مدير الأمن العام الدعم المقدم من الاتحاد الأوربي والحكومة الألمانية في توفير هذه المحطة، مشيرا إلى أنها تشكل جزءا من تكامل منظومة البنية التحتية والخدمية لمباني مديرية الأمن العام التي ستضم عددا من الوحدات الشرطية المختلفة، ووجه الشكر لكافة الجهات التي دعمت ونفذت هذا المشروع الرائد والذي سيقدم كمية من المياه الوفيرة للاستخدام الخدمي لمجمع مباني مديرية الأمن العام كما سيوفر احتياجات مائية لخدمة المنطقة المحيطة التابعة لأمانة عمان الكبرى.
من جانبها، أكدت سفيرة الاتحاد الاوروبي في المملكة يوانا فرونيسكا أن تنفيذ هذا المشروع بما يقدم من أنظمة تحليل ومعالجة للمياه يعد الاول في مستواها في المملكة ويأتي تأكيدا للجهود المشتركة والتعاون القائم بين الاتحاد الاوروبي وكافة المؤسسات والوزرات في المملكة الاردنية الهاشمية في شتى المجالات خاصة الصحية منها والمائية والتي تعاني المملكة من شح كبير في مواردها.
وقالت مدير برنامج التعاون الدولي الأردني الألماني (GIZ) نتالي الحاج إن توفير محطة معالجة المياه والتي تمثل منظومة تقنية تعد الأحدث في هذا المجال سيضمن حفاظا على البيئة ضمن منطقة مديرية الأمن العام، مشيرة إلى تعاون جامعة البلقاء التطبيقية التي قدمت مساندة فاعلة في تنفيذ المشروع بشكل نموذجي، حيث ستعمل هذه المحطة بطاقة معالجة تصل إلى 150 متر مكعب في اليوم.








